الجمعة، 28 يونيو 2019

ومضات مضيئه الدكتور عوض طاهر عبد الله احمد الشرقاوي



بقلم احمد المرصفاوي

ننتظر دائماً لقآتنا بالأشخاص المميزين  الذين نحبهم معدين لهذا اللقاء اًدق وأقوى المشاعر وغيرها من التجهيزات فلا يوجد وصف مثالي للقاء من نحب سوى ترجمة المشاعر،الصادقه نحوهم
اليوم اتكلم  عن زينة الشباب الدكتور عوض طاهر عبد الله احمد الشرقاوي دكتوراة في الضبط الإحصائي   محاضر بالاكاديميه العربيه للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري 

وكان لي شرف في مقابلته فقابلني الرجل بحفاوةً وترحيباً ،  ، وأسرنى بجميل خلقه وعظيم نبله وعلمه  ، سيرورة كفاحه فى الحياه ، منذ نشأته الأولى بمدينة قليوب  صبياً ، إلى حيث بلغ العُلا عالماً جهبذاً عبقرياً ، ولا أخفى سراً

 بأننى كنت مدهوشاً عندما تحاورنا  ، ذلك  المخزون المعرفى والإنبائى وهذا  المصباح المتوقد ، الذى بالكاد لا يعرفه من الناس إلا قليلاً ، وليس بضائره أن يجهله الأكثرية من من محافظة القليوبيه
، فهو الغنى بأدبه والبهى بعلمه ، والسخى بجوده وحلمه ، وكذلك العاقل  الرصين

، فأما الدكتور عوض طاهر عبد الله احمد الشرقاوي دكتوراة في الضبط الإحصائي   محاضر بالاكادميه العربيه للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وعضو مجلس اداره بها
ومحاضر بجامعة القاهره ونائب العميد لشئون الدراسات العليا المهنيه كليه الدراسات العليا للبحوث الاحصائيه
وصاحب المؤسسه العربيه للحديد والصلب والانشاءات المعدنيه طريق قليوب البطئ

هو بحق أحد الشباب الساطعين في مجاله  ، درس فى مدارسها فى مراحل التكوين العقلى إبان الصبى ، ولما اشتد ساعده ، بدت عليه دلالات النبوغ، بتفوقه الطاغي فى الثانوية ا ، وانفراده وتفرده على جميع أقرانه ليثبت  جدارةً وبراعةً ،  ويلتحق بكليه الهندسه  تخرج من كلية الهندسة بتفوق  محقق  ، ولم يهداء عزمه فى مجد التحصيل العلمى ،ويحصل على درجة الدكتوراه

 قول عنه انه  ألف رجل فى رجل  وفى حقيقة الأمر هو لم يجد حرجاً فى البوح بمنحنيات حياته ، وكيف كانت عصاميته ثنائية فى مسارين متوازيين ، الكد فى العمل والجد فى العلم ،  ، ويبقى بره بوالديه وتدينه وتحليه بالنبل والجود والايمان والإحسان ، تحيه مني وتقدير لنموزج لشاب من شباب مديني اتمنى من الله ان يكون ابني مثله



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة