الأحد، 16 يونيو 2019

هشام رضا حسان

بَلِيَت الأقلام
أو كادت
وتناثرت الصحف
مابين قصيد
عشق ولهف
ومابين أخرى
شوق وعتب
شهدت
على عشقي لك
ولهفي عليك
نجوم الليال الطوال
وشهدت
على شوقي إليك
وعتابي عليك
سهادي وأنين قلبي
الموجوع
وقلة راحة البال
صدى حروفي
ما أسمعك
ونجوى قلبي
ما أشبعك
القيت قصائدي
في اليم
وتتبعتها عساها
تصلك
رأيتك من خلف
شجرة
تمسك بالقصيد
تقرأها
فتسارعت نبضات
خافقي
وهو يقول نعم
هي لك
كتبتها إليك
بقلمين
قلم عاشق
ملهوف
وآخر مشتاق
وعتوب
إلى متى
لا تشعر بي  ؟
إلي متى
تضن علي  ؟
إلى متى تظل في
برجك العاجي؟
أمصاب  أنت
بالغرور
ما دام قلبي
في هواك
مأسور  ؟
أم هو الخوف
من السير في
متاهات المجهول؟
خبرني
وسأجيبك قبل
أن يجف مداد القلم
 بقلم هشام رضا حسان

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة