الخميس، 20 يونيو 2019

خالد جويد

كم يشبهك تشرين. ...كم تشبهك تفاصيله وملامحه.... ليتك تواجهين المرايا مرة  لتدركي انك  مثله خليط من فوضى المشاعر التي لا تهدأ..... ومزيج من الاحاسيس  المبعثرة فوق قارعة الطريق......لا تلين ولا تستكين
الا يشبهك تشرين...
   تأملي  سماءه  ولو لمرة  لتدركي  أنك توأمه ..... جزء لا يتجزأ من دوامة جنونه... تارة تكون عيناك  محملة برذاذ  المطر التي  تداعب قطراته اوراق الرياحين.... وتارة  يصبح قلبك كصحراء تنعى موت زهورها..... او  كرحم  خلت أحشاؤه  من  بقايا  جنين......
الا يشبهك تشرين...
قولي لي
من علمك فنون التلون  فوق طرقات الحب حتى غدوت كمتسولة تجيد بيع الياسمين...

 من قال لك  ان اختيار  القلوب اشبه باختيارك في زحمة السوق  أحلى الفساتين....

يا لحماقتي.... كيف جئتك لاجئا يرتجي وطنا بين راحة يديك وقد كنت اظن انها ملاذي  من وجع السنين ... كيف كنت  اغار عليك من حروفي التي اكتبها إليك وهي محملة بعبق البساتين....
 الان يا سيدتي... الان فقط ادركت الفرق بين  أولئك الذين يشبهون  نيسان وبين من  يشبهون مثلك جنون  تشرين...... بقلمي خالد جويد

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة