الجمعة، 14 يونيو 2019

الأوضاع العالمية تجاه الشرق

                                                                                                                                                                                                                                                                                                 كتب عادل شلبى                                                                                                                            الأوضاع العالمية تجاه الشرق وخاصة الشرق العربى الإسلامى من قديم الزمان وحتى الأن لا يخفى على حكيم ذو علم رشيد صالح ينتج الحلم فى كل تصرفاته تجاه ما يحدث من أحداث نعم فكل الأحداث هى فى صالح الشرق العربى المسلم ومن قديم الزمان هذا ما نبأنا به الرحمن فى كتابه المحفوظ عبر السنين والأيام نعم قد نبأنا الله من خلال كتابه الكريم وسنة نبيه صل الله عليه وسلم بما يحدث الأن وما سوف يحدث فى الأيام القادمة وحتى نهاية هذا العالم المحتومة فلكل بداية نهاية وهى مرسومة بكل عناية لمن يطلع بفكر متجرد لكل ما يحدث من مقدمات وبراهين فعلية إنسانية وخاصة فى هذا المكان الذى باركه الله بكل ما كان هذه حقيقة عبر الزمان هذه البقعة المباركة فى كل الكرة الأرضية والتى بها كل الحراك العالمى من أطماع فى إمتلاكها ومحاولات كثيرة من الإستعمار وكافة الحروب التى قامت فى غضون الدولة الرومانية والفارسية على السواء من أجل إخضاع كل المنطقة العربية لسلطانهم الفاسد المفسد بتصرفاتهم الوثنية عبر الأيام ضعفت الدولة الرومانية والفارسية بما إقترفوا من مظالم لكل البشرية فكان نهايتهم محتومة على أيدى من تمسكوا بكل حق ونشر كل فضيلة وقد كان وظهرت الحضارة الإسلامية العربية فى كل مكان وهذا ناتج طبيعى لنشر الحق والعدل والمساواة بين كل العباد فى كل الكرة الأرضية فالحق والعدل هو الخير كل الخير والذى يأتى من بعده كل خير على كل البشرية فى المشارق والمغارب هذه حقيقة ثابتة فى رسالة خالق هذا الكون لكل البشرية وقد بدت أسباب ضعف الدولة الإسلامية فى أواخر الخلافة العباسة وسقطت بسبب تسلط بنى الأصفر دولة الروم والدوله الفارسية التى تعمل ومن قديم الزمان لنشر كل فساد فى البلاد الاسلامية التابعة لكل ما هو حق لكل ما هو عدل لكل ما هو إسلامى سنى بحت نعم الحرب من قديم الزمان وهى معركة لم ولن تنتهى إلا بنهاية هذا العالم ولكن النهاية نصر مبين لكل ما هو إسلامى فى كل أرجاء العالم  وما يحدث اليوم من أحداث أبطالها على الدوام فى كل فساد وشر هم الرومان المتمثل فى الغرب الصهيونى والفرس المتمثل فى إيران وهم قرنى الشيطان بالفعل أتباع إبليس اللعين هم ومن يتبعونهم من الأعراب نعم هؤلاء من يحاربون الله ورسوله هؤلاء يحاربون الحق والعدل بنشر كل فساد فى كل بلدان العرب من أجل الوصول إلى النصر نصر الباطل على الحق ولكن هيهات هيهات لما يريدون لأن الحق هو المنتصر والعدل هو الرائج بين كل النفوس التى أمنت وحتى النفوس التى لم تؤمن ففطرة الله فى الأنفس هى الناصرة المنصورة كما جاء فى قوله عز وجل حبب إليكم الإيمان وزينه فى قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان صدق الله العظيم سورة الحجرات .فمما لا شك فيه هو النصر على كل باطل من يحارب الله وينتصر من يحارب الحق والعدل وله النصر كيف يكون ذلك كل إعمالهم فى البقعة المباركة هى أفعال شيطانية من أجل الوصول إلى الإستحواذ على كل المنطقة والسفهاء منا هم الذين يسهلون لهم هذا الإفك المبين نعم هذا ما يحدث وخاصة فى منطقة الخليج والحشود الغربية والفارسية مجتمعين لإبتزاز العرب كل العرب والوصول إلى أهدافهم فى تقسيم الوطن فيما بينهم وكل حكيم يفهم ذلك من الأحداث الدائرة من قديم الأزل وإلى نهاية هذا الكون وهذا العالم  ولابد من نصر كل من تمسك بالحق والعدل نعم فهذا إبتلاء عظيم لكل من فى هذه المنطقة المشتعلة ومن قديم الزمان ليمحص الله الذين أمنوا من الذين كفروا ويكشفهم لأنفسهم وللجميع  نعم إنها الفتنة الكبرى والتى يتولد منها فتن كثيرة ستأتى على كل من فيها بويلات جسام  ولكن المؤمن الذى أمن ايمان صادق هو الناجى من كل هذا بحفظ من الله الرحمن الرحيم .                                                  تحيا مصر يحيا الوطن



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة