الى متى
على جناحِ طائرٍ مكسورِ الجناح أحَلق .....
مشاعري مُتقلبة تَخضعُ للفصول ......
أيامي مُجردُ ً ٲحلامٍ تراوح في المكان .....
مُطوقةٌ بواقعٍ لم أستَطع تَرجَمَتهُ حتى اﻷن .....
لم أعُد قادرةً على استيعابِ أن كلماتي تَجعلُ منكَ مُجردُ ذِكرى ...
في أفاقِ الكونِ أطير .....
أُضرمُ نارَ الحَنين ....
أفتحُ صدعاً في السماء ......
ﻷسمعَ ذلكَ اللحنَ الخَفي .....
أرنو الى ذلك الشَوق المَرير ....أكثرَ فأكثر ....
ﻻ أجدُ من يبردُ نارَ حُزني ...
في قلبي صَقيع .....و وجعٌ بَليد ....
أصبحتَ اليقينَ ...الذي يحيطُ حياتي .....
أصبحتَ اليقينَ .....الذي أتنفسُ عِشقهُ ......
الى متى ستبقى ذِكرى ....
أريدُ أن أعودَ الى أحضانِ اﻷمانِ بقُربك
إلى متى .
سماح الضاهر
على جناحِ طائرٍ مكسورِ الجناح أحَلق .....
مشاعري مُتقلبة تَخضعُ للفصول ......
أيامي مُجردُ ً ٲحلامٍ تراوح في المكان .....
مُطوقةٌ بواقعٍ لم أستَطع تَرجَمَتهُ حتى اﻷن .....
لم أعُد قادرةً على استيعابِ أن كلماتي تَجعلُ منكَ مُجردُ ذِكرى ...
في أفاقِ الكونِ أطير .....
أُضرمُ نارَ الحَنين ....
أفتحُ صدعاً في السماء ......
ﻷسمعَ ذلكَ اللحنَ الخَفي .....
أرنو الى ذلك الشَوق المَرير ....أكثرَ فأكثر ....
ﻻ أجدُ من يبردُ نارَ حُزني ...
في قلبي صَقيع .....و وجعٌ بَليد ....
أصبحتَ اليقينَ ...الذي يحيطُ حياتي .....
أصبحتَ اليقينَ .....الذي أتنفسُ عِشقهُ ......
الى متى ستبقى ذِكرى ....
أريدُ أن أعودَ الى أحضانِ اﻷمانِ بقُربك
إلى متى .
سماح الضاهر
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق