الكاتب القاص : بركات لافي الساير العنزي
من كتابي ( حوارات على طاولة الشطرنج )
حوار شطرنجي
الجولة التاسعة
حوار وهمي يدور بين لاعبي شطرنج ،يعلقان بأسلوب تهكمي على لعبهما ،ونقلات أحجارهم في ساحة الشطرنج ،ويعرضان بعض أفكارهما ،وربط ذلك بالواقع ،
.....قال أحمد الحجر الأبيض لي ،أنا أحق به منك ،أريد أن أفاجئك بالهجوم ،يقولون في الحرب صاحب الضربة الأولى يكسب نصف الحرب ،حيث يفرض على عدوه المباغتة وعدم الاستعداد الكامل ،
قال عيسى : نعم فاجأت اسرائيل العرب في الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ وكان الطيارون نياما ،سهروا ليلتها وثملوا وناموا ،فدمرت إسرائيل طائراتهم على المطارات وهي جاثمة نائمة تشخر في نوم عميق ،فحسمت المعركة في ساعات ،
قال أحمد نعم ،في ستة أيام أخذت الجولان وسيناء والضفة الغربية ،
قال عيسى لازلت أذكر جارنا حامد السعوان كان جنديا في تلك الحرب ،وجاء بعد الحرب وأقام حفلا كبير ا في القرية وعقد الدبكة لمدة ثلاثة أيام ، حمدا لله على سلامته من الحرب ، ولم يبك على أرض احتلها العدو ،
وخرج الزعماء يومها يبررون خجلهم يقولون خسرنا معركة ولم نخسر حربا ،،
قال أحمد :
كان هناك حاكما حليما ،الحبيب بورقيبة نصح العرب يومها بالصلح مع اسرائيل وأن يستردوا أرضهم ،ولم يقبل العرب النصيحة،
قدم أحمد بيدق الملك إلى المربع الرابع ،قابله عيسى بتقديم بيدق رخ الملك للمربع الثالث ،استغرب احمد هذه الافتتاحية،
وقال : لماذا لا تحابهني من الوسط ،أتريد إعداد هحومك من الجناح الأيسر؟ ،لقد نصحتك ولم تقبل نصيحتي ،
قال عيسى :
لا أريد نصيحتك ،انصح نفسك ،
قال أحمد :
على راحتك ،سابقا أجدادك رفضوا نصيحة الشيخ بورقيبة واتهموه بالخيانة ،واليوم يعضون أصابعهم ندما ،يريد الصلح مع إسرائيل وهي لا تقبل ،
ودفع بفيل الملك إلى المربع الرابع
قابله عيسى بتقديم حصان الملك للمربع الثالث مهددا البيدق الأبيض في الوسط ،
قال احمد فهمتك الٱن تريد أن تطبق على الوسط ،حسنا سأفكر كيف أرد عليك ؟ ،فقدم بيدق فيل الملك خطوة للأمام ،وقال :
بهذه الحركة قدمت الحماية لبيدقي ،وقطعت الطريق على حصانك ،قدم عيسى بيدق فيل الوزير للمربع الرابع ، وقال :
سأفتح كل الطرق للهجوم عليك ،هذا طريق الوزير قد فتح
قدم أحمد بيدق الوزير مربعا للأمام ليسند الفيل الأبيض ويفتح طريقا للفيل الأسود ، كانت حركة متميزة للسيطرة على الوسط ودعم الهجوم بأحجار أخرى ،وكانت المفاجأة أن تراجع عيسى بحصانه إلى الخلف إلى مربضه الأول ،قال أحمد لماذا تراجعت ،قال عيسى : لغاية في نفس يعقوب ،لن أبوح لك بخطتي
فهي سر ،من الواجب أن يكتم القائد سره عن عدوه،
قال أحمد؛
نعم إذا استطاع ذلك ،كل خططنا كانت مكشوفة أمام اسرائيل ،تعرف عنا كل شيء تملك أجهزة مخابرات قوية ترصد أنفاسنا وأقوالنا وتخركاتنا ،وماذا نصنع ؟ وماذا نزرع ؟ لذلك كانت ولازالت تحاربنا
بطرق غير عسكرية ،تزرع الفتن فينا والطائفية ،وتغذي العنصرية وتدمر اقتصادنا وزراعتنا ،تحاربنا على كل الاصعدة ونحن نائمون ،
قال عيسى ونحن نملك أجهزة مخابرات ترصد أنفاس المواطن ،وتحصي كلامه وترصد منامه ،وتشاركه في رزقه ،وتعطل تقدم البلد ،
قال أحمد :
نعم وهذا سر تخلفنا ،
قدم عيسى بيدق رخ الوزير للمربع الرابع قام أحمد بضرب حصان الوزير لعيسى قابله عيسى بضرب الفيل بالقلعة.كان هجوم أحمد قويا زلزل وضع عيسى وتتالت ضربات أحمد لتنهار قوة عيسى ،قال أحمد لعيسى متهكما ،هل تعرف أن إسرائيل أفادت الحكام العرب كثيرا،لقد رفعوا يافطة فلسطين للكذب على شعوبهم ليبقوا في الحكم ،إلى اللقاء ياصديقي في جولة قادمة ،
من كتابي ( حوارات على طاولة الشطرنج )
حوار شطرنجي
الجولة التاسعة
حوار وهمي يدور بين لاعبي شطرنج ،يعلقان بأسلوب تهكمي على لعبهما ،ونقلات أحجارهم في ساحة الشطرنج ،ويعرضان بعض أفكارهما ،وربط ذلك بالواقع ،
.....قال أحمد الحجر الأبيض لي ،أنا أحق به منك ،أريد أن أفاجئك بالهجوم ،يقولون في الحرب صاحب الضربة الأولى يكسب نصف الحرب ،حيث يفرض على عدوه المباغتة وعدم الاستعداد الكامل ،
قال عيسى : نعم فاجأت اسرائيل العرب في الخامس من حزيران عام ١٩٦٧ وكان الطيارون نياما ،سهروا ليلتها وثملوا وناموا ،فدمرت إسرائيل طائراتهم على المطارات وهي جاثمة نائمة تشخر في نوم عميق ،فحسمت المعركة في ساعات ،
قال أحمد نعم ،في ستة أيام أخذت الجولان وسيناء والضفة الغربية ،
قال عيسى لازلت أذكر جارنا حامد السعوان كان جنديا في تلك الحرب ،وجاء بعد الحرب وأقام حفلا كبير ا في القرية وعقد الدبكة لمدة ثلاثة أيام ، حمدا لله على سلامته من الحرب ، ولم يبك على أرض احتلها العدو ،
وخرج الزعماء يومها يبررون خجلهم يقولون خسرنا معركة ولم نخسر حربا ،،
قال أحمد :
كان هناك حاكما حليما ،الحبيب بورقيبة نصح العرب يومها بالصلح مع اسرائيل وأن يستردوا أرضهم ،ولم يقبل العرب النصيحة،
قدم أحمد بيدق الملك إلى المربع الرابع ،قابله عيسى بتقديم بيدق رخ الملك للمربع الثالث ،استغرب احمد هذه الافتتاحية،
وقال : لماذا لا تحابهني من الوسط ،أتريد إعداد هحومك من الجناح الأيسر؟ ،لقد نصحتك ولم تقبل نصيحتي ،
قال عيسى :
لا أريد نصيحتك ،انصح نفسك ،
قال أحمد :
على راحتك ،سابقا أجدادك رفضوا نصيحة الشيخ بورقيبة واتهموه بالخيانة ،واليوم يعضون أصابعهم ندما ،يريد الصلح مع إسرائيل وهي لا تقبل ،
ودفع بفيل الملك إلى المربع الرابع
قابله عيسى بتقديم حصان الملك للمربع الثالث مهددا البيدق الأبيض في الوسط ،
قال احمد فهمتك الٱن تريد أن تطبق على الوسط ،حسنا سأفكر كيف أرد عليك ؟ ،فقدم بيدق فيل الملك خطوة للأمام ،وقال :
بهذه الحركة قدمت الحماية لبيدقي ،وقطعت الطريق على حصانك ،قدم عيسى بيدق فيل الوزير للمربع الرابع ، وقال :
سأفتح كل الطرق للهجوم عليك ،هذا طريق الوزير قد فتح
قدم أحمد بيدق الوزير مربعا للأمام ليسند الفيل الأبيض ويفتح طريقا للفيل الأسود ، كانت حركة متميزة للسيطرة على الوسط ودعم الهجوم بأحجار أخرى ،وكانت المفاجأة أن تراجع عيسى بحصانه إلى الخلف إلى مربضه الأول ،قال أحمد لماذا تراجعت ،قال عيسى : لغاية في نفس يعقوب ،لن أبوح لك بخطتي
فهي سر ،من الواجب أن يكتم القائد سره عن عدوه،
قال أحمد؛
نعم إذا استطاع ذلك ،كل خططنا كانت مكشوفة أمام اسرائيل ،تعرف عنا كل شيء تملك أجهزة مخابرات قوية ترصد أنفاسنا وأقوالنا وتخركاتنا ،وماذا نصنع ؟ وماذا نزرع ؟ لذلك كانت ولازالت تحاربنا
بطرق غير عسكرية ،تزرع الفتن فينا والطائفية ،وتغذي العنصرية وتدمر اقتصادنا وزراعتنا ،تحاربنا على كل الاصعدة ونحن نائمون ،
قال عيسى ونحن نملك أجهزة مخابرات ترصد أنفاس المواطن ،وتحصي كلامه وترصد منامه ،وتشاركه في رزقه ،وتعطل تقدم البلد ،
قال أحمد :
نعم وهذا سر تخلفنا ،
قدم عيسى بيدق رخ الوزير للمربع الرابع قام أحمد بضرب حصان الوزير لعيسى قابله عيسى بضرب الفيل بالقلعة.كان هجوم أحمد قويا زلزل وضع عيسى وتتالت ضربات أحمد لتنهار قوة عيسى ،قال أحمد لعيسى متهكما ،هل تعرف أن إسرائيل أفادت الحكام العرب كثيرا،لقد رفعوا يافطة فلسطين للكذب على شعوبهم ليبقوا في الحكم ،إلى اللقاء ياصديقي في جولة قادمة ،
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق