الخميس، 20 يونيو 2019

أرضي ..... د. عماد أسعد

أرضِي
------
قَالَت:
مُتجهِّمةً!!!!!
أتُعاتِبَنِي؟!!!!
 البِرُّ ينبُتُ
 مِن خاصِرَتِي
وزَهرُ الرُّمانِ
حَصِيدِيَ
وجُمانِي
ياقاتٌ خَضراءُ
بِلا عِتَاب.
------
أغرَقُ  فِي حُبِّكَ
 أتَنهَّدُ من شَذَاكَ
وتَرحَلُ.....!؟
عُمراً دَهراً
وزماناً ...
يسرِدُ دَمعِي
الصلصالُ يباباً
من أشلاءَ
 خَرَاب
-----
أنَّى ألقَاكَ
فِي حَقلِي وغِلالِي
في البُستانِ
لِقَمحِي ناداكَ
الجَائِعُ
 والحَطَّاب
------
كَم كانَت
دَالِيَتِي
تَزُّفُ إليكَ
العناقيدَ
 تَرسُمُ
على مَحيَّاك َ
السُّرورَ
والإعجَاب
-----
أنتَ أيا الشَّقِيُّ
 هَلْ
 تذكرُ ما حَلَّ
بِي
 نَضُبَ الضَّبابُ
وجفَّتِ السَّواقِي
دِيدانٌ تسودُ
في  سَهلِيَ
والهِضَاب
---
أيَّا الشَّقيُّ
أوصَالِي تتَقَطَّعُ
صَارَت هَرِمَه
تُربَتِي
والقِيعانُ إقفَارٌ
وسَرَاب
----
أنتظِرُ
حُضَورَكَ
 وليَزهِرُ البَنفسَجُ
تزرَعُ القَمحَ
والعَنَّاب.
------
 د. عماد اسع/ سوريه

--

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة