من سفر الكناريا
المبللة بضفائر
طيفك معي من
عطرك والمناديل
الورقية شنقت الملل
تحت رمشك كانت معي
طباعة بظفرك نبت لحرفي
طرفة في معانيك خربشات
بسرد آية زوايا من أحوال
شأن المرايا
أربع ليالي طوال
مر الدهر مرور الكرام
تناثرت روحي ممزوجة في
التلامس بما لبست من
شدوك في بطن
الحوت زمن التلاقي
ثمالة في صياغة
صبري النافذ في
رؤياك لك الرضا
كذا ثغر جميل
أه لو تعلمين
تلك الولادة من
ثنايا رحمك الملهم
كم عصرت فيك من
الأجيال زخات في المطر
ارتشفت ذاكرتي من الملايين
خلاياك في خيالي لدغت في
نفسي كل سوء من رتابة
معي من نواة الملكات
قوافيك بحور
فيها من الرسومات
أنت قوت النكهات
لحواسي باسط كريم
قاصد رياح معي من
النيات مزامير من زفافي
بك كلما تبرعمت
بيننا الثمار التي
فرحت في مغالبة
العواصف معي من
الغصون رقصة حقول
بنن حصاد الكف مني
حول خصرك الشجي
تفقدت فراشة في
الأثر وضعت بيننا
الدر المكنون ثم
طارت ومعها
فوق ظهرها
سطري استنشقت
لعمرك من عبيرك
ظل المغتربين
كلما فتحت من
خزائن عشقنا
وجدت فوق
الأرفف شوقي
الفواح بفوج من
المطمورين من فوق
سنام جبل الطير
معك لحد مطلع
الفجر فيك سعي
معتمر تلك نافلة في
القرب تلك من أنباء
عش الغرام والنقش
لملمت من عنفوانك
القشة التي قصمت
بكل حقيقة بعير
الغياب بكل بعاد
استعرت فيك من
زوجين اثنين
كتاب الأمم والشعوب من
النمل والنحل والإنس والجن
الكل في الكل مجموعا معي من
سفر الجوع والعطش
مواجهة مع الأيام
الحبلى بانتظاري
فيك تعالي كما
جاءت بيننا
الأطباق
المثخنة
بجراح
التمر معي من
كثافة رضابك في
وجداني عزيزة الاسم و
الرسم والثمرة تلك من
فقه الأصول وحد
الغيرة عليها،
ببعد المشرقين
هضابك معي من
الارتطام هذيان
الفتيل والقطمير والنقير
سري معك رواية
كحل سرمدي
كلك خير
تختمت
بما تيممت
بحلقة من
مراد مابيننا من
عهود استوت بيننا الفلوات
لتصد مابيننا من هجران
مقفرة تلك الومضة التي
نامت بين حاجبيك
بعبسة عن الغضب
المقدس تعالي
لقد حفرت لك
بنهر اللغات
دفن الحزن و
الأسى معي من
وجهك نواصي في
جذب النضارة مواويل في
القارات الخمس بما تواشجنا سويا و
بما تأبطنا في الإعراب
سياحة من فوق
الأرصفة التي
شهدت كم وكيف
تسكعت خلفك
تعالي معك من نظري
الغير مصروف عنك
حدقاتي كما الطفل الوليد
حين يبتسم له من تحت
السقف القدر والقمر والبدر
كل توهج في النشوء والتطور والإرتقاء
كذلك أنت لي في هتاف
الكون والطبيعة
فطرة وبراءة
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر،محمد
بقلمي نصر،محمد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق