كثيرا ما حاولت ان ألملم ما تبقى من اوراق العمر التي بعثرتها سنين الانتظار ... كثيرا ما كنت اخشى عليها رياح تشرين ان تحملها بعيدا لتئد فيها ما تبقى من تلك الروح العالقة بين مد وجزر وهي تحاول عبثا ان تتمسك بقشة الغريق كي لا تموت فيها تلك المشاعر التي كانت تتأمل ان تحملها مراكب النجاة لشواطئ نيسان...
يا لهذه الروح التي تعلقت بتلك الشواطئ وظنت انها بر الأمان وراحت تبحر بكل اشرعتها علها تروي ظمأ حنينها بعذب نسماتها كي تخمد فيها تلك النيران المتأججة شوقا للحظة لقاء....
يا لهذه الروح التي كانت تخشى ان تخونها في عودتك الظنون لتتلاشي امام صمتها تلك البارقة التي كسرت اجنحتها المسافات ...وذابت امام لهيبها خيوط الامل....تلك الخيوط التي كانت تتشبث بها كي لا تعيدها ثانية لخريف العمر. حتى لا تزيد من قصص خذلانها وقد غابت عن ذاكرتها ملامح نيسان...ويئست خطاها في رحلة بحثها عن دفء عينيك.... تلك العيون التي كانت لها السكن... والوطن.... والعنوان....
بقلمي / خالد جويد
يا لهذه الروح التي تعلقت بتلك الشواطئ وظنت انها بر الأمان وراحت تبحر بكل اشرعتها علها تروي ظمأ حنينها بعذب نسماتها كي تخمد فيها تلك النيران المتأججة شوقا للحظة لقاء....
يا لهذه الروح التي كانت تخشى ان تخونها في عودتك الظنون لتتلاشي امام صمتها تلك البارقة التي كسرت اجنحتها المسافات ...وذابت امام لهيبها خيوط الامل....تلك الخيوط التي كانت تتشبث بها كي لا تعيدها ثانية لخريف العمر. حتى لا تزيد من قصص خذلانها وقد غابت عن ذاكرتها ملامح نيسان...ويئست خطاها في رحلة بحثها عن دفء عينيك.... تلك العيون التي كانت لها السكن... والوطن.... والعنوان....
بقلمي / خالد جويد
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق