الثلاثاء، 18 يونيو 2019

بكائيات على جراح الوطن...بقلم أبو شيماء الحمصي

…… ..بكائيات على جراح الوطن…… .

هطلتْ دموعي فوقَ قافيتي
أخاديداً
وعانقني الألمْ
ورحلتُ أبحثُ
فوقَ أطلالِ القصيدةِ
عنْ مساماتِ الكلامْ
وتعثّرتْ لغتي
مكبّلةً
بأروقةِ الزحامْ
والليلُ محزوناً
أضاعَ نجومهُ
وتكسّرَ القمرُ القديمُ
على شظاياالموتِ
وانتحرَ الحمامْ
والفجرُ صادرَ نورهُ
وجعُ الظلامْ

أنا منْ أنا ؟؟
يا أيها الماضي البعيدُ
وقدْ تجاهلني الأمامْ
أنا منْ أنا ؟؟
في زحمةِ الموتِ المكدّسِ
كالرخامْ
أنا ذلكَ المنسيُّ
عندَ تكسرِ الأخلاقِ
قسراً
فوقَ هاويةِ الرذيلةْ
أنا ذلكَ الوجعُ
الذيْ نسيتهُ إنسانيّةُ الإنسانِ
في وحشيّةِ الغاباتِ
بينَ أظافرِ المجهولِ
يبحثُ عنْ بصيصٍ
في نهاياتِ الفتيلةْ
ليمرَّ عبرَ تفسّخِ الأخلاقِ
يحملُ بعضَ أحلامٍ قتيلةْ

يا أنتَ
يا جرحَ الكرامةِ والفضيلةْ
يا أيهاالوطنُ المخبّأُ في عيونيْ
يا أنتَ
يا وطنيْ المعلّق كالقناديلِ القديمةِ
منْ ضفائرهِ الطويلةْ
يا موطنَ الأحلامِ
يا وطنَ الحكاياتِ الجميلةْ
نسيتْكَ قافيةُ القصائدِ
في نسيجِ الغابةِ الحمقاءَ
يا عقمَ الوسيلةْ

لنزيفكَ الورديِّ
أهدي دمعتي البكماءَ
شلاّلاً
ليغسلَ
طهرَ قامتكَ الجليلةْ
ولغابةِالآهاتِ
في فلواتكَ الحبلا
سأرسلُ قصةِ العقمِ
الطويلةْ

بقلمي :
أبو شيماء الحمصي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة