الجمعة، 26 يوليو 2019

الفكر والبحث كتب عادل شلبى

                    البحث مع الاطلاع والفكر مع النقد لكل ما نقرأ من موضوعات متنوعة تحمل لنا ثقافة الأخرين وميزاننا كالمعتاد هو بالطبع المعتقد الذى نتخذه ميزان كل شىء فى هذا الوجود الرحب الشاسع بتنوع أنعم الله التى ليس لها حصر ولا عدد نعم عندما نفكر يذهب بنا الفكر الى مذاهب شتى مختلفة باختلاف ارادات البشرية المختلفة باختلافهم فى الشرائع والمنهاج مع اختلاف المعتقدات المختلفة فيما بينها من حيث الفكر البشرى التابع والمتوحد فى عبادة الماديات وكل ما هو مجسم منظور لكل الابصار نعم مع اختلاف هذه المعتقدات ولكنها تتفق على شىء واحد وهو عبادة كل ما هو مادى منظور أمامهم لذلك نرى كل هذا الجمع لا يؤمن بكل ما هو معنوى وبكل ما هو روحى لذلك نجد انهم جميعا ليسوا كما ينبغى لان معتقدهم معتقد مادى ناقص تنقصه الروح التى تعالج النفوس بعلاج الايمان المكتمل الذى يؤدى الى الصحة النفسية فى كافة الأمور المتعلقة بالفرد والجماعة على المستوى المحلى والاقليمى والعالمى وهؤلاء بالقطع هم قدوة لضعاف النفوس من الذين يؤمنون ايمان ضعيف بالمعتقد المتسيد بكل عدل وبكل حقيقة على كل هذه المعتقدات الفاسدة المريضة التى أفسدت نفوس كل من فى الأرض والمعظم منهم فكرا وسلوكا وعملا نعم وبدون شك يجب تنبيه هؤلاء جميعا الى اتباع الحق والعدل من أجل صحتهم النفسية وسعادتهم التامة فى هذه الدنيا التى ملئت بفسادهم من فساد ما يعتقدون من معتقدات ثبت لهم وثبت للجميع أنها من وضع البشر الناقصى العقول والنفس ومرضهم الذى جعلهم يضعون هذه المعتقدات كى يضلوا الكثير من بنى البشر لخدمة أهدافهم فى استعبادهم واستعباد كل شعوب الأرض لتحقيق أهدافهم أنها الحقيقة الظاهرة جليا ومن قديم الزمان نعم ان البشر الذين يضعون فكرا معين يضعونه تلبية لنفوسهم المريضة من أجل الاستحواز على الأخر نعم والمعتقد الحق هو الذى يجعل الكل سواسية كاسنان المشط لا فضل على عربى على عجمى ولا اسود على ابيض نعم المعتقد الاسلامى ومن قديم الزمن لا يفرق بين البشر على الاطلاق بل يجعلهم جميعا سواسية فى كل شىء ولا أفضلية لأحد على أحد ولكن هذه المعتقدات الأخرى التى تدعوا الى عبادة الوثن والاشراك والكفر هى من وضع حثالة البشر ومن وضع الشيطان كى يكون هو المتسيد على بنى البشر بنشر كل ظلم وبنشر كل فساد الذى يمرض النفس البشرية فى كل الكون حتى يصل الى افساد النفس العامة لكل الخلائق ومعها الكون كله دمارا وتدميرا وهذا بالفعل ما نخطوا اليه بخطى سريعة نعم كلما انتشر الفساد انتشر كل دمار وتدمير سببه هذا الغرب الصهيونى وسببه كل المعتقدات الفاسدة فى كل العالم من حولنا نعم والعلم الحديث الذى يسمونه بالعلم المتقدم قد وصل أخيرا الى هذه الحقائق التى ذكرها معتقدنا الاسلامى الصادق الحق المبين لكل البشر والبشرية من ألف وربعمائة سنة بالفعل قد توصلوا اليه أخيرا ويقول احد من يسمونه بواضع علم النفس التحليلى ان السبب الرئيسى فى معظم الأمراض النفسية التى تحتاج البشر فى كل العالم اساسها المعتقد والفكر فمن كان معتقده فاسد فهو أشد تعب فى هذه الحياة مؤاده الى كل دمار وتدمير ذاتى لنفسه ولكل من حوله فسبحان الله العظيم عندما أنعم علينا بنعمة الاسلام لعمار هذا الكون والمعتقد الذى وضعه الله الخالق لكل الخلائق لهو الحق والعدل والأصدق فيما ذهب اليه من الصحة العامة لكل الخلائق والصحة لكل الكون ومن حوله جميع الأكوان ولكنها ارادة الله فى خلقه كى نصل الى كل حق ففى وجود الاسود نعشق الأبيض وفى وجود الظلام نطوق الى النهار والضوء وفى وجود القبيح نعرف الجميل وفى وجود الكذب نعرف كل صدق وحق ولولا وجود المتناقضات حولنا ما تعلمنا شىء ارادة فوق ارادة الخلائق نعم حقائق مطلقة كى نصل الى شمس المعرفة اليقينية فى كل شىء فسبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين .                                                                               تحيا مصر يحيا الوطن

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة