الثلاثاء، 2 يوليو 2019

زهير الشلبي

وحقِّ الله يا ليلى،
مايسكنُ الجرحُ عن آلامِهِ،
ولا ،
تصحو الجفون..
فالبعدُ يا ليلى رعافٌ دائمٌ،
والدمعُ تشربُهُ سنون..
ما نفع دنيانا،
إن كانت صحارى
والعقلُ
يأكلُهُ جنون؟!..
تعالي هاهنا،
في عبِّ زيتونٍ
تصفعُهُ الرياح،
تهرشُهُ قرون..
جد جدي مازال يحيا،
يقصّونَهُ جذراً
فتولدُهُ
الغصون!..
حبيبتي، إنها الدنيا!..
فلترحلِ الدنيا
وتبقى
العيون!..
*****
زهير الشلبي





***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة