كلامُ الصَّباح
----
!؟؟!
قالت:
والمَوجُ الرَّاهِي
بِعَينَيها....
قِفْ !
وانتَظِرنِي
إيَّايَ عَرِّج.. !!!!
والأهدَابُ تَرمِقُكَ...
ها ..قَد..وقَدِ...
اشتاقتكَ الخُدُودُ
النّاعِمةُالحَرِيريةُ
وجَدائِلي... !
--------
ألَم تلِجِ القلبَ
منذُ التَّكوينِ الأولِ
فاستَيقَظَت دَقاتُه
-----
قِف !
وانحَنِي
أمامَ عَظمةِ الإنتِظارِ
الَّذِي طَالَ مع حِفيفِ
النَّسائِمِ الرَّبِيعِيةَ
ليلاً... !!!!!
-----
حتَّى تَكلَّم َ الشَّفقُ
فَجراً وغُرُوب
لكنَّكَ ....لكنِّي
لم نَحضُرِ الولِيمةَ
......
أمَا كَفانا البُعَاد.؟؟؟؟؟
----
د عماد أسعد
----
!؟؟!
قالت:
والمَوجُ الرَّاهِي
بِعَينَيها....
قِفْ !
وانتَظِرنِي
إيَّايَ عَرِّج.. !!!!
والأهدَابُ تَرمِقُكَ...
ها ..قَد..وقَدِ...
اشتاقتكَ الخُدُودُ
النّاعِمةُالحَرِيريةُ
وجَدائِلي... !
--------
ألَم تلِجِ القلبَ
منذُ التَّكوينِ الأولِ
فاستَيقَظَت دَقاتُه
-----
قِف !
وانحَنِي
أمامَ عَظمةِ الإنتِظارِ
الَّذِي طَالَ مع حِفيفِ
النَّسائِمِ الرَّبِيعِيةَ
ليلاً... !!!!!
-----
حتَّى تَكلَّم َ الشَّفقُ
فَجراً وغُرُوب
لكنَّكَ ....لكنِّي
لم نَحضُرِ الولِيمةَ
......
أمَا كَفانا البُعَاد.؟؟؟؟؟
----
د عماد أسعد
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق