السبت، 27 يوليو 2019

هذا القلب وعينيك ...... أ.أيمن حسين السعيد

هذا القلب وعينيك..بقلمي.أ.#أيمن حسين السعيد.الجمهورية العربية السورية.

هذا القلب
لا يحتاج إلى الجهابذة
ولا إلى لجان دستورية
فقد توافق واتفق
فمواده اولا وثانيا
وعاشرا ومائة
وألفا ومليونا
ومليارا وبليونا
وسرمديا وبلامدى
لآفاق وامتداد صفحاته
فاسمك..واغار من ذكره
أنت.ثم.أنت..ثم أنت
وسأظل أغنيك
وسأظل أكتب فيك
حتى تسأم حروف الأبجديات
حتى تمل معاني التراكيب والمفردات
فأنت الفريدة التركيب
أنت كل الكلام
وهل بعد الكلام فيك كلام!؟
وأي كلام فيه متعة؟؟
لا يوجد ذكرك فيه
أنت السيرة المقدسة
أنت الكلام كله
فأنت لدي أمام الكلام
وخلف الكلام
ووسط الكلام
وأنت القواميس التي عجزت
أن تفسر حبي فيك
وانت وسط زحام المعاني
وانت وسط زحام الأسماء
وأنت وسط زحام المفردات
وقفت عاجزة أمام اسمك
وقفت عاجزة عن الشرح والمعنى
وقفت عاجزة عن المصدر والمبنى
وقفت عاجزة عن ردك إلى كل
الأمكنة إلى كل الأزمنة
سأظل ياسيدتي
سأظل يا حبيبتي
أغنيك وأغنيك وأغنيك
أفيوجد أغنية أجمل واحلى؟؟
وليست تغنيك
كلامي ياسيدتي..
كلامي يااا حبيبتي
أجراس كنسية
لكل الفصول لكل العصور
فلكل فصل رنين
واناشيد وتراتيل
ولكل رنين أنين
وكأن مسيح المحبة
قد تمثلت المحبة فيك
وكأن سيدتي العذراء
ونخلتها تهز جذع قلبي بيديك
فيتساقط حبي رقيقا
رطبا فيك
ولكل أنين قداس
يتقدس في الملكوت
فيه اسمك
والأكاليل والبخور
والشموع متقدة والورود مزدهية
دائما لقداس فيه أنت المباركة
وأنا من يطلب العمادة
وبركة ماء السماء
وخبز الله المقدس
وتراتيل الجوقة
 تغنيك وتغنيك
وتغنيك..أفبعد الكلام عنك؟
والاحتفال بك...أيوجد...ملاك؟
يتنزل بوحي العشق
كما أنا؟ أتنزل بصورة نبي عاشق
لك..ورسالتي لك وحدك
وأريد فقط مؤمنة واحدة بي
من هذا العالم هو انت.
أنت وحدك فقط
الهدوء والامان
المحبة والسلام
لقلبي المتيم فيك
فيا سيدتي
 هلا أخبرتك عن ليلي؟
فأضواؤه بلا انطفاء
تنير بمصابيح طيفك
فرغم سواد السماء
فملايين النجوم مضاءة
وكلها تتوهج بنورك
يشع منها تفاصيل وجهك الملائكي
وشعاعه مستمد نوره
من شمس قلبي.
فيا سيدتي...
أما غرست التين والزيتون؟
لأجل عينيك
أما تعرفين؟ أنني اطلقت
اسما واحدا لاغيره هو اسمك
فهذه أشجار الزيتون اناديها
باسمك
وهذه اشجار التين
قد تشكلت أغصانها
برسم حروف اسمك
تيمنا بمحبة قلبي لك
وأراها كلها أمامي
في تناسق وتناغم
كقلادات طويلة
نقش خرزها يحمل اسمك
وأحنو عليها برعاية يدي
وأسقيها من عرق قلبي
المتعب حبا فيك بلا كلل
بلا سأم أو ملل
وأغار عليها
من أعشاب ضارة
حول جذوعها وكأنها اقتربت
وكأنها دنت منك
تريد أذيتك
فأقتلعها خشية منها عليك
هل اخبرك عن حال الأرض!؟
فأنا والأرض متشابهان
في الحنين إليك
نئن توقا لعينيك
وأنت البهية الغائبة
عني وعنها
تلك الأرض كم احتفت بك!؟
كما قلبي
تلك الأرض كم سرت؟
 بوطء قدميك
تلك الأرض كانت متوشحة
بتاج زفافها الأخضر
وحولك كل الأشجار
اصطفت كحراس شرف
لاستقبال أميرتهم
أما الآن فلا ألق فيها
واستترت أشجار الزيتون
بغبار مقيت
لغيابك عنها.
أأخبرك بعد ياحبيبتي؟؟
أتعرفين ان شمس الضحى؟
تحرقني وأكتوي بحرارة شمسها
وظل الشجر لا يطفىء لهبي
حتى الطيور قد توقفت عن التغريد
وكأن الخرس قد أصابها
وأضربت عن بناء أعشاشها
التي كانت كثيرة في أيامك.
أتذكرين ؟كم كنت تحتفين بها؟
وكم حرمت على أحد لمسها؟
وكم أوصيتني ألا أقلم غصنا؟
حمل أعشاشها...
أنا مداد البحر في كلماته عنك
أنا مداد الكلام فيك
 الذي لاينته
 ولن ينته أبدا عنك
أنا سيد رسوم اللوحات
لك بريشة القلم
أرسم بألوان البيان
تفاصيل وجهك
المؤثرة والمعبرة
فرسوم حرفي..وضعت الموناليزا
في خجل وغيرة منك.
فلم تعد تحظى بالاهتمام
أمام لوحات قصائدي فيك
فهي الخالدة المخلدة
.ويوما ما سيذكر التاريخ
لوحات القصائد فيك
وسيطلق اسمك عليها
يا سيدتي...
أيتها الملكة
أنا العاشق الحق
الساحر الحرف
الحزين الذي يجري فيض
حزنه كنهرمدادا
وأنى لفيض الحزن ومياه المحيط؟
إن التقيا...فلا طغيان
فمرج البحر وحزني لايلتقيان
وددت من الله
لو اصطبغ البحر
بمداد حبي فيك
بمداد حزني عليك
أنا يا سيدتي ..
البائس..الفقير بحبك
أنا العاري قلبه
من أي رداء
وهو المتيم فيك
أنا الذي يتوق قلبه العاري
لأن تكفنيه برداء نظرات عينيك
عند الموت
وكيف يعاني ؟
من شيعته نظرات عينيك
فكانت لجسده الأكفان
في رحلة البرزخ إلى الله
وكيف يعاني وحشة القبر
كيف..يكون له حيف الموت؟
ورداء نظرات عينيك هما الأكفان.
كيف ورداء نظرات عينيك؟
هما تذكرتي إلى الله
 سفري المقدس إلى الله
كأثر قبضة الملاك
أحالتني مباركا منه..مقدسا..
وجعلت السماء في احتفاء واحتفال
لأثر الله المقدس من عينيك
وكيف لا يغفرالله ؟
لعاشق تقدس سره بعينيك
وشهد أن لا إله إلا الله وحده
خالق هاتيك العينين
فيا حبيبتي أدعو الله
ألا يحرمني وأنا في نعيم الجنان
من عينيك...ولتكن هما جنتاي
وفردوسي الأعلى
فشرعي في الهوى ودستوري
الله ثم عيناك الله ثم عيناك
 الله ثم عيناك
فبأي آلاء ربكما؟
يامعشر الإنس والجان
بآلاء ربي تكذبان.
....بقلمي..أ.أيمن حسين السعيد سورية

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة