مَتاهَاتُ الهَوى '' 1 ''
***********
وَنَسَجْتُ أبْيَــــــاتَ الصَّفَـا مِنْ أَبْحُر
....... تَــــرْتِيلــــــهَا غَــــزَلٌ بِأعْلى مَنْبَر
تَخْطُــو وَتَنْسمُ مِنْ رَحَــــاهَا نَفْحَةً
....... وَكَأنَّهَــــــا طِيبُ البُخُـــورِ الأصْفَر
كَيْــــفَ السَّبِيــــلُ إِلَى نَواةِ فُؤَادِهَا
...... وَالقُفلُ شِرْيَــــــانُ الهَوى المُتَحَجٍّرِ
وَالصِّدْقُ مَنْسَمُهُ النُّفوسُ وَلنْ تَرَى
...... مَنْ يَصْدُق الفَحْوَى وَلا مَنْ يَفْترِي
للعِشْقِ بدْرٌ في رِوَاقِ كَمَــــــالِهِ
........ وَلــهُ نجُومٌ مِنْ مَدًى كَالمُشْتَرِي
ولرُبَّ عَيْشٍ قَدْ سَـــــرى في ذِلَّـة
....... كَمـطيَّةٍ رَجِــــــزَتْ طوًى بِالمُقفِر
اِنْزفْ ومَــــا فَاضَ النَّجيعُ هَوادَةً
....... لكِنْ مـعَ الهِــجْرانِ طَعْن الخِنْجَرِ
وَالغَدْرُ في ردْحِ الحَيـــاةِ مَكيدَةٌ
....... في حوْضِـــها دَنَسٌ رَبا بِالأَشْطُرِ
أَسَفِي عَلى عِشْــقٍ تَوَقَّــد شُعْلة
....... لمْ يَرْقَ سُلطانًـــــا كَمِسْكِ العَنْبَرِ
ليْتَ الوُعُودَ تجَذَّرَتْ بأصُولِــها
....... مَا فَاضَ دَمْعُ الخَدِّ سَيْلَ الْأَسْطُرِ
******* تتبع
محمد خالد الأمين
***********
وَنَسَجْتُ أبْيَــــــاتَ الصَّفَـا مِنْ أَبْحُر
....... تَــــرْتِيلــــــهَا غَــــزَلٌ بِأعْلى مَنْبَر
تَخْطُــو وَتَنْسمُ مِنْ رَحَــــاهَا نَفْحَةً
....... وَكَأنَّهَــــــا طِيبُ البُخُـــورِ الأصْفَر
كَيْــــفَ السَّبِيــــلُ إِلَى نَواةِ فُؤَادِهَا
...... وَالقُفلُ شِرْيَــــــانُ الهَوى المُتَحَجٍّرِ
وَالصِّدْقُ مَنْسَمُهُ النُّفوسُ وَلنْ تَرَى
...... مَنْ يَصْدُق الفَحْوَى وَلا مَنْ يَفْترِي
للعِشْقِ بدْرٌ في رِوَاقِ كَمَــــــالِهِ
........ وَلــهُ نجُومٌ مِنْ مَدًى كَالمُشْتَرِي
ولرُبَّ عَيْشٍ قَدْ سَـــــرى في ذِلَّـة
....... كَمـطيَّةٍ رَجِــــــزَتْ طوًى بِالمُقفِر
اِنْزفْ ومَــــا فَاضَ النَّجيعُ هَوادَةً
....... لكِنْ مـعَ الهِــجْرانِ طَعْن الخِنْجَرِ
وَالغَدْرُ في ردْحِ الحَيـــاةِ مَكيدَةٌ
....... في حوْضِـــها دَنَسٌ رَبا بِالأَشْطُرِ
أَسَفِي عَلى عِشْــقٍ تَوَقَّــد شُعْلة
....... لمْ يَرْقَ سُلطانًـــــا كَمِسْكِ العَنْبَرِ
ليْتَ الوُعُودَ تجَذَّرَتْ بأصُولِــها
....... مَا فَاضَ دَمْعُ الخَدِّ سَيْلَ الْأَسْطُرِ
******* تتبع
محمد خالد الأمين
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق