الخميس، 29 أغسطس 2019

مابين قمة تيكاد 7وقمة الدول الصناعية ال7



بقلم السيد شلبى

الزمن الذى يفصل مابين القمتين يتخطى اليوم أو اليومين أما الفاصل الحضاري اللإنسانى يتخطى الكثيرمن العقود بل القرون ، ان المتابع لأحداث وفعاليات القمتين يجب أن يتوقف بالدرس والتبصرليفحص الكثير من العبر والدروس المستفادة التى يجب أن يعيها الساسة من أصحاب القرارالمعنيين والمحللين  . تهدف القمة  اليابانية الأفريقية تيكاد فى نسختها السابعةفى الفترة 28 _ 30 أغسطس الحالى إلى تنمية أفريقيا من خلال عقد شراكة مع المجتمع الدولي لتحقيق النهوض والتنمية فى القارة، وتعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين أفريقيا وشركائها للتنمية، وحشد الدعم لصالح مبادرات التنمية الإفريقية حيث شكل المؤتمر عاملا محفزا لإعادة التركيز الدولي على احتياجات التنمية في أفريقيا.

تتضمن قمة "تيكاد" خمسة أطراف رئيسية يطلق عليهم المنظمون المشاركون هم: حكومة اليابان، مفوضية الاتحاد الإفريقي، مكتب المستشار الخاص لشؤون إفريقيا التابع للأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة للتنمية والبنك الدولي.

تركز الدورة السابعة والحالية من المؤتمر في مناقشاتها على موضوعات التحول الاقتصادي، وتحسين بيئة الأعمال والمؤسسات خاصة من خلال اشراك القطاع الخاص، وبناء مجتمع مستدام للأمن البشري، وتحقيق السلام والاستقرار،وتعتزم تقديم مساعدات تنموية لإفريقيا خلال مؤتمر "تيكاد"، وتوقيع العديد من الإتفاقيات الثنائية بين اليابان والدول الإفريقية.وهذا مانراه يتحقق على أرض الواقع بجهد وعمل ومصداقية فى صياغة سياسية اقتصادية جادة وفعالة دون تدخلات فى المصالح والحروب التجارية والمشاكل الفردية وسيباسة الغطرسة والقطب الواحد الذى أصبح من كهوف الماضى . والمتتبع لفعاليات طوكيو اليوم سيجد التحضر والرقى فى العمل والاتفاقات الجادة فى التبادل التجارى والصناعى،  دون التصوير السينمائى الهوليودى وأفخر الماركات العالمية للملابس والماكياجات التى تحتوي على مشاهد القبلات وكأننا على مسرح كبيرفوق شواطىء ساحرة من الوهم السياسى والاقتصادى واهمال لحقوق الفقراء والقضايا الساخنة للحروب والقلاقل السياسية لبلدان تختفى من الساحة العالمية ثم اهمال لأبرز القضايا الاستعمارية للصهاينة فزعماء الدول الصناعيية السبع وقمتهم بدأت وانتهت وكأنها دعاية لمصيف بياريتز وبيير كاردان وأشهر مصممى الموضة للسيدات الأول وابراز جمالهن وعمليات التجميل وتكلفتها التى بالغ فى الاهتمام بها فعاليات القمة عن الإهتمام بقضايا المناخ التى يعانى منها العالم الفقيرالذى يزداد فقرا

ومرضا فى أوصاله مما يجعل الشعوب تنفر بالهجرة اليهم للهرب فيغرقون فى وهم مياههم الضحلة ولهم الله



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة