فقهاء الزندقة ، و قضاة الفسق و الجور ، و أحزاب العهر و الخيانة ، و جمعيات الدياثة و القوادة ، صفا لهم الشارع من فحول النهى ، فتأتى لهؤلاء الكلاب التطاول و النباح عند غياب الأسود ، أن يعبتوا على منضدة الجهل بتحقيق الرذائل و هم يفخرون ، و ما وضعوا مدونة الأسرة و يقيمون لها تنزيلا و هم فخارا ، إلا لتفكيك الأسر و تشريد الأطفال ، و بسط المساكن إلى هون دعارة ترهق الذكور ذلة و سجونا .
الأديب حسن السلموني
الأديب حسن السلموني
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق