الجمعة، 16 أغسطس 2019

كمال الدين حسين القاضي

سكبت الدمع من عيني نارا
فأنهى حرها نبض الورود
وصار الحزن في قلبي مقيما
كأ عصار يهب مع الرعود
فألبسني المخاوف ثم رعب
على مر  المراحل والعهود
فلا أمن أراه ولا سلام
وقاد العزم في زرع الصدود
ومابين الكآبة قد رماني
اصارع كل يأس بالوجود
 وهبات من الأحزان تكوي
كأن الحزن سيف بالوريد.
يعاندني الزمان وكل حظ
على مر السنين مع المزيد
فلا سر العروبة في هدوء
ولا أرض الكنانة في رغيد
ولا رحم الأمومة في وصال
فنبت الرحم في هجر عنيد
تعيش النفس في كدر وهم
وموج اليأس من لفح الوقود
و قدبلغ الخصام بكل أرض
عنان البعد من فكر لدود
ولي بين البلاد شقيق نبت
يعيش الآن في بحر الجليد
نبات الزهر قد شاب جنينا
على أثر الكوارث والحديد
فيا اهل المكارم من قديم
وأصحاب الشهامة والحميد
أبالله تذكرتم شقيقا
يعيش الهجر في أرض بعيد
يقيم اليوم من سوء وحظ
غريب الأهل كالطيرالشريد

بقلم.... كمال الدين حسين القاضي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة