ما عادَ قلبي كما قد كانَ يا وطني
فقد قسيتَ على الآمال بالمِحَنِ
وقد غدرتَ كذئبِ البيدِ في غَلَسٍ
و كلُّ أهلي سقوكَ الحُبَّ كاللَّبنِ
فكم رضعتَ جِراحَ الصِّيدِ في ولهٍ
من النحور شربتَ النزفَ بالفتنِ
أغظتَ قلبي .. وما كان الفؤادُ يرى
منكَ الوفاءَ .. فما أوفيتَ يا وطني !
علامَ أبكي كما الباكين في ألمٍ
لمّا أراكَ بهذي الحالِ في الإحَنِ
علامَ أبقى كما من عاشَ في بلدٍ
لا شيءَ فيهِ سوى الأوجاع في البدنِ
ضحَّوا إليكَ .. وكم ضحَّوا بثورتهم
لكنَّما الحكم للآتينَ بالسُّفنِ
لم يبقَ فيكَ من الثَّوارِ أشحذُهُم
الكلَّ ذابَ كشمعِ الليلِ في الوسنِ
لذا بقيتُ كما الأشجار منتظراً
وكالتماثيل مَنْ ناديتُ في زمني
فلا جوابَ لديَّ اليومَ أطرحُهُ
إذا أتى المجدُ والتاريخُ يسألُني !!!
● رعدالدخيلي
فقد قسيتَ على الآمال بالمِحَنِ
وقد غدرتَ كذئبِ البيدِ في غَلَسٍ
و كلُّ أهلي سقوكَ الحُبَّ كاللَّبنِ
فكم رضعتَ جِراحَ الصِّيدِ في ولهٍ
من النحور شربتَ النزفَ بالفتنِ
أغظتَ قلبي .. وما كان الفؤادُ يرى
منكَ الوفاءَ .. فما أوفيتَ يا وطني !
علامَ أبكي كما الباكين في ألمٍ
لمّا أراكَ بهذي الحالِ في الإحَنِ
علامَ أبقى كما من عاشَ في بلدٍ
لا شيءَ فيهِ سوى الأوجاع في البدنِ
ضحَّوا إليكَ .. وكم ضحَّوا بثورتهم
لكنَّما الحكم للآتينَ بالسُّفنِ
لم يبقَ فيكَ من الثَّوارِ أشحذُهُم
الكلَّ ذابَ كشمعِ الليلِ في الوسنِ
لذا بقيتُ كما الأشجار منتظراً
وكالتماثيل مَنْ ناديتُ في زمني
فلا جوابَ لديَّ اليومَ أطرحُهُ
إذا أتى المجدُ والتاريخُ يسألُني !!!
● رعدالدخيلي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق