لا تحبسِ الدَّمعَ إلّا عندَ غادرةِ
واطلقْهُ بالذَّرف مدراراً بناصرةِ
فليسَ يبكي مع الباكين محتقنٌ
حِقداً قديماً بما يبدو لناظرةِ
حذارِ تشكو لغيرِ اللهِ موجعةً
تدورُ في البالِ أو تغلي بخاطرةِ
فليسَ تجني مِنَ اللاشيءِ مغنمةً
و ليسَ تكسبُ مِنْ خُسرٍ و خاسِرةِ
بلى ستلقى غداةَ السؤلِ طاعنةً
تغورُ في الظَّهر ما دُعَّتْ بخاصرةِ
وثقتُ بالناسِ في الدُّنيا وفاجأني
عهرُ الملاعين ممهوراً بعاهرةِ
فكيف أرنو لغير اللهِ في زمني
وكيف أختارُ إلّاهُ لآخرتي !؟
نمشي برايا .. كما الأطفال في دِعَةٍ
ويُصدَمُ القلبُ موجوعاً بعاثرةِ
فلا يقومُ .. إذا يكبو تعاتِبُهُ
النَّفسُ ، والنَّفسُ كم ظلّتْ بساهرةِ
فيطلعُ الصُّبحُ بعدَ الليلِ مفتضِحاً
كلَّ النِّساءِ .. فمن منهنْ بطاهرةِ !؟
● رعدالدخيلي
واطلقْهُ بالذَّرف مدراراً بناصرةِ
فليسَ يبكي مع الباكين محتقنٌ
حِقداً قديماً بما يبدو لناظرةِ
حذارِ تشكو لغيرِ اللهِ موجعةً
تدورُ في البالِ أو تغلي بخاطرةِ
فليسَ تجني مِنَ اللاشيءِ مغنمةً
و ليسَ تكسبُ مِنْ خُسرٍ و خاسِرةِ
بلى ستلقى غداةَ السؤلِ طاعنةً
تغورُ في الظَّهر ما دُعَّتْ بخاصرةِ
وثقتُ بالناسِ في الدُّنيا وفاجأني
عهرُ الملاعين ممهوراً بعاهرةِ
فكيف أرنو لغير اللهِ في زمني
وكيف أختارُ إلّاهُ لآخرتي !؟
نمشي برايا .. كما الأطفال في دِعَةٍ
ويُصدَمُ القلبُ موجوعاً بعاثرةِ
فلا يقومُ .. إذا يكبو تعاتِبُهُ
النَّفسُ ، والنَّفسُ كم ظلّتْ بساهرةِ
فيطلعُ الصُّبحُ بعدَ الليلِ مفتضِحاً
كلَّ النِّساءِ .. فمن منهنْ بطاهرةِ !؟
● رعدالدخيلي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق