غريبٌ في ديار
قصيدة (تحت التنقيح)
دكتور - محمد القصاص
غَرِيبٌ في دِيارِ الأهلِ عمــــراً *** أُقيمُ وخافقي فيها غَرِيـــــــــــبُ
وضاعَ العُمرُ ما بينَ اغْتِـــرَابٍ *** يُلازمُني مع البؤسِ النَّحيـــــــبُ
وحظِّي في الأنامِ غدا مُشِينَـــــاً *** أجَاوزِهُ وقد فُقِدَ النَّصِيـــــــــــبُ
وبادرني الأحبَّةُ باغتـــــــــرابٍ *** فما حنَّ الغريبُ ولا القريــــــبُ
ولا خِلٌّ يُواسيني إذا مــــــــــــا *** أَحَلَّ الهمُّ في صَدري ضُـــرُوبُ
فعشتُ العُمرَ بالأحزانِ حتـــــى *** تَبيتُ بخافقي وبِهِ تَــــــــــــذُوبُ
وقد أمْسَى الفُؤَادُ بها عَيِّيَّـــــــــاً *** فلم يُبرِ الدَّواءُ ولا الطَّبيــــــــبُ
هي الآمَالُ بين النَّاسِ تَبْـــــــدو *** مع الآلامِ يَخْذُلُهَا النَّصِيـــــــــبُ
ألا مْنْ مؤنسٍ مني قريــــــــبٌ *** ألوذُ به وأحْوالي تَطِيـــــــــــــبُ
إذا سَهمٌ رمتني منك يومــــــــا *** فقد تَنْبو السَّهَامُ وقدْ تُصِيـــــــبُ
وَعَدْلُ اللهُ يُنصِفُنا جميعــــــــــاً *** بهِ التَّوْحيدُ والأملُ الرَّحِيـــــــبُ
لعلَّ اللهَ يُلْهِمُنَا لتقـــــــــــــــوى *** وكُلٌّ بالسُّؤالِ له مُجيــــــــــــبُ
فبادرْ ما اسْتَطَعْتَ إلى ثَـــوَابٍ *** ولا تُبقي بقلبكَ ما يُريـــــــــــبُ
ولا تأمَنْ إلى الدنيا فتشقـــــــى *** وتسكنُكَ الهُمُومُ لها وَجِيـــــــبُ
ومن يحذرْ من الآفاتِ يَنجـــــو *** وبَعْضُ السُّقْمِ تُثقِلُهُ الذُّنُــــــوبُ
فظني اليَومَ بالإيمانِ يَبقــــــــى *** وظنُّكَ معَ سِواهُ إذنْ يَخِيــــــبُ
الدكتور – محمد القصاص - الأردن
قصيدة (تحت التنقيح)
دكتور - محمد القصاص
غَرِيبٌ في دِيارِ الأهلِ عمــــراً *** أُقيمُ وخافقي فيها غَرِيـــــــــــبُ
وضاعَ العُمرُ ما بينَ اغْتِـــرَابٍ *** يُلازمُني مع البؤسِ النَّحيـــــــبُ
وحظِّي في الأنامِ غدا مُشِينَـــــاً *** أجَاوزِهُ وقد فُقِدَ النَّصِيـــــــــــبُ
وبادرني الأحبَّةُ باغتـــــــــرابٍ *** فما حنَّ الغريبُ ولا القريــــــبُ
ولا خِلٌّ يُواسيني إذا مــــــــــــا *** أَحَلَّ الهمُّ في صَدري ضُـــرُوبُ
فعشتُ العُمرَ بالأحزانِ حتـــــى *** تَبيتُ بخافقي وبِهِ تَــــــــــــذُوبُ
وقد أمْسَى الفُؤَادُ بها عَيِّيَّـــــــــاً *** فلم يُبرِ الدَّواءُ ولا الطَّبيــــــــبُ
هي الآمَالُ بين النَّاسِ تَبْـــــــدو *** مع الآلامِ يَخْذُلُهَا النَّصِيـــــــــبُ
ألا مْنْ مؤنسٍ مني قريــــــــبٌ *** ألوذُ به وأحْوالي تَطِيـــــــــــــبُ
إذا سَهمٌ رمتني منك يومــــــــا *** فقد تَنْبو السَّهَامُ وقدْ تُصِيـــــــبُ
وَعَدْلُ اللهُ يُنصِفُنا جميعــــــــــاً *** بهِ التَّوْحيدُ والأملُ الرَّحِيـــــــبُ
لعلَّ اللهَ يُلْهِمُنَا لتقـــــــــــــــوى *** وكُلٌّ بالسُّؤالِ له مُجيــــــــــــبُ
فبادرْ ما اسْتَطَعْتَ إلى ثَـــوَابٍ *** ولا تُبقي بقلبكَ ما يُريـــــــــــبُ
ولا تأمَنْ إلى الدنيا فتشقـــــــى *** وتسكنُكَ الهُمُومُ لها وَجِيـــــــبُ
ومن يحذرْ من الآفاتِ يَنجـــــو *** وبَعْضُ السُّقْمِ تُثقِلُهُ الذُّنُــــــوبُ
فظني اليَومَ بالإيمانِ يَبقــــــــى *** وظنُّكَ معَ سِواهُ إذنْ يَخِيــــــبُ
الدكتور – محمد القصاص - الأردن
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق