الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

الجمود الفكرى بين العامة والخاصة


كتب عادل شلبى
بالفعل لقد زادت وتيرة الجمود الفكرى بين الخاصة والعامة وأقصد هنا الخاصة الذين ينشرون بين العامة الفكر الفاسد المريض المتبع الذليل لفكر الأخرين اما بتسلط من أجل الحصول على لقيمات باقية من على موائدهم البخيلة والبخيلة جدا وهم فى قرارة أنفسهم يتوهمون انهم يحسنون صنعا ولكن سرعان ما يتبدل الحال وبعد أن كانوا مسئولين ومهميمنين على كل شاردة ووارة يتحولون من الخاصة الى عموم الناس كى يذوقوا ما أدى اليه فكرهم الذى نشروه يذوقوا وبال أمرهم نعم هذه هى الحقيقة المطلقة والسة الكونية الثابتة فكما تدين تدان افعل الخير تجده وأزرع الخير تحصده أما غير هذا فأنت ذائقه فى دنياك وفى أخرتك أيها المتفزلك بأفكار غرب فاسد مدمر وناشرا له من أجل حياة ليست بالأبدية صفتها وانما هى زائلة لا محال نعم فلننشر الخير جميعا ففى نشر الخيل نشر للأمل على كل الأحياء ولابد من الجزاء الذى سيعم على الجميع نع اما خيرا أو شرا حسب ما قدمت أيدنا ونحن فى هذا المنبر ننشر ونزرع كل خير ووصول الانسان الى قمة الجمود الفكرى عن الثقافة والتثقيف العام بين الجميع فى وطننا لهو بالفعل اللهو الخفى الذى يتعاهد مع كل جهل وغباء نعم نحن تعودنا للاستماع الى الجميع فى أقوالهم المنثورة نثرا والمنطوقة شعرا وقصهم وقصصهم الجميلة الرائعة من خلال المذياع وكانت ثقافة عامة استفاد منها الجميع فكرا وسلوكا وعملا ومنهاجا ونحن فى هذا القرن نتقابل مع كل رجعى لا يعترف الا بالشهادات العالية وهذا اجحاف وقصر نظر ونحكم على هؤلاء بعدم منطقيتهم وقصر ثقافتهم التى أدت الى هذا الجمود الفكرى وقد قابلنا فى حياتنا الدراسية من حصلوا بالفعل على أعلى الدرجات العلمية دون افادة أو استفادة تذكر فى نفس المجال الذى قد تخصصوا فيه ونال أعلى الدرجات العلمية لم نستفاد منهم شىء سوى كلمة الدكتور جاء والدكتور ذهب وليته لا يعود لنا ثانية على الاطلاق نعم الكثير منهم عديمى الافادة والاستفادة ولقد حصلوا عليها من أجل المكانة الاجتماعية الكاذبة نعم دون أن يستفاد المجتمع منهم بشىء يذكر وعلى النقيض نرى من هم وصلوا الى درجة عالية فى الثقافة لسان حالهم ينبأنا بما وصلوا اليه من فكر فلسفى وأدبى وعلمى ولقد ظهروا فى هذا المجتمع واستفاد منهم بالفعل كل المجتمع العربى تثقيف وثقافة وغلم وفكر فلسفى فى كافة أمور الحياة والأمثلة كثيرة جدا وملموسة فى كل وطننا بل وجدنا ظاهرة هى الأعجب من خلال احتكاكنا بعلم هؤلاء وثقافتهم نجدهم أى الحاصلين على الدرجات العلمية العالية من السربون والجامعات الأوربية ما هم الا مشككين فى ثوابت ثقافتنا ومعتقدنا والأمثلة أيضا كثيرة وهى أدلة على صدق ما نقول وعلى الجهة الأخرى الأجمل ثقافة وعلما وفكرا شيوخنا الأجلاء الذين أفادوا كل الوطن علما وثقافة وفكرا وهم الظاهرين على كل هؤلاء المدعين لعلم هو بالفعل أثبت فساده فى كل المجتمع فالجمود الفكرى هو التمسك برأى واحد فيما يخص الجميع دون الرجوع الى هذا الجمع المثقف نعم نقول البعض وليس الجميع يجب اعادة النظرة العامة فى كل المنهج الذى يدرس لابنائنا من الحضانة حتى نيل الدرجة العلمية العالية وهى الأستاذية فى كل تخصص مع النظر الى هؤلاء المثقفين حقا من بنى جلدتنا فهم قناديل هذا الوطن والأمثلة بيننا كثيرة فالأشهر هؤلاء المثقفين فى كل المجالات العلمية والأدبية والفكرية وهم أقرب الأقربين الى روح ونفس هذا المجتمع فلا استفادة ولا افادة الا من هؤلاء الذين تحصصوا فى كل العلوم عن حب لهذه العلوم وهذه الثقافة لا من أجل نيلها من أجل أشياء أخرى يعرفها الجميع ولا مجال هنا لذكرها لعدم أهميتها فى الافادة وكثير بيننا قد ذهب الى أوربا وجاء الينا يحمل الدرجة العالية التى اشتراها والأمثلة بيننا كثيرة جدا ولا مجال لنا أيضا فى هذا المنوال والمقصود يجب على كل من يهمه أمر الثقافة والتثقيف ألا يكون عائق فى تحقيق ذلك الأمر كى يستفاد كل المجتمع العربى من أبنائه فى الرأى والرأى الأخر والشورى فى كل ما يهم هذا الوطن العربى صاحب كل حضارة وصاحب كل علم وفكر ومعتقد هو الأسلم والأصدق والحق وطننا هو السامى بين كل الأوطان ولا يجب أن يكون هؤلاء جامدى الفكر عديمى الثقافة أن يكونوا بيننا فهؤلاء دعاة كل جهل وغباء .فالحياة تجمل بجمال الفكر الهادف الفكر الذى يبنى ويعمر الفكر الذى يدعو الى كل حياة وينهم عن كل فساد مدمر نعم الكلمة الطيبة هى التى تبنى وتعمر .



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة