الثلاثاء، 20 أغسطس 2019

رعد الدخيلي

أنسكرُ بالسُّلافةِ كالسَّهارى
ونبقى كلما نصحو حيارى !؟

فلم نصلح من الأحوال حالاً
ولم ننفض عن الأمس الغبارا

ولم نصطف حيث الناس ساروا
طوابيراً .. إذاما المجدُ سارا

ولم نزرع بنا يوماً ضميراً
ليورقَ برعماً فينا كبارا

سنبقى بالسَّلاسلِ يا صديقي
تقيدنا المطامحُ كالأسارى

فنسقطُ مرّةً في كلِّ وحلٍ
و نكبو كلما قمنا سُكارى

ونلعنُ بالقصائدِ من نهانا
ونمدحُ من ذرى فينا العثارا

ونمشي للنهايةِ في خطانا
ولم نُجبَرْ وقد سرنا خيارا

تحسَّرَ حالُنا حتى انقبضنا
كديدانٍ هوتْ جمراً و نارا

جُعلنا هكذا حتى انخدعنا
و سادَ الغدرُ مُذْ ماتَ الغيارى

فلم نصنع من الأخطاءِ وعياً
ولم نُصلح على الدُّنيا انكسارا

فعاشَ الناسُ .. كلُّ الناسِ عمراً
سعيداً .. وحدنا شئنا انقبارا

● رعدالدخيلي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة