الاثنين، 19 أغسطس 2019

رحلة الشتاء والصيف بقلم الأديب. نصر محمد

رحلة الشتاء والصيف
كلما تجولت بجنوني فيك وحقل الروعة من
غصون طيفك الجبار كما المحيط الأطلسي
ظفرت من أمشاج الفنون خواص روحي فيك
تسبح فوق سعف النخيل تسوكت من الدر المنشود
مقاهي الهز نكهة معانيك معي من كراسي
الأجواء الحية نسائم ظهرك لها من
فقرات التاريخ والجغرافيا
عبق الماضي الآلق الجميل
تعالي رواية حرة في وجداني
سجنت من شغفي فيك وسادة
برلمانية مائية فيها من زهو غرقي فيك
أروقة من أجنحة في الإبقاء على تلك
المسميات بيننا من قاع مراسي نهر
الأبجدية بيننا من الرشاقات
فراشات من عذوبتك
طوفان بألف
ميل
الهمس
أقبية من تحت
أناملك عزفت لكفي من
لطائف دلالك وريقات من ربيع
ماوحد بيننا في القطرين
عمادات في الشوق
معي من أوتار
الزيارات
جمالك
مع
المواويل
أنشودة الأساطير
الأولى معي من أساطيل
الأغريق على شاطيء الأفريقي
فركت في حدقاتي رؤية
سمراء مطمعا في النشوة
دمعة ممكنة بتلك الحقب
تعالي ومعي من الممانعات
صد سراب الإسقاطات التي
لم تخلوا من ذل النفوس
التي تدثر بكل غباء
حتى تبرر لها
أن تمر
مرور
الأشرار
معي من نية
الأخيار مغارف
بسحرك مغانم ذات
بهجة لعمرك تيممت
بعنفوانك تراب الزعفران
ضربت من جداول هضابك
جدران حرفي له من وجنتيك
عجائب الدنيا السبع
تعالي لقد
هضمت
فيك من
نضارتك
متاحف من هذياني
فيك ومن سفارات الشدو
العربي أورقة ذبحت بينها
وريد الغياب كذلك
لقشرة النجوى
بيننا مزقت عن
كحلك لب ما حنكت
نن سقف ماتبرعم
بيننا البلع من فوق موائد
سماحتك معي من شال
ألوانك البلدان التي
أشعلت منها
جذوة
الخصر
رقصة
بيان
مااستدق على القوم
فهمه بيننا معي من تاج
الكفار ماغرست فيك
نبات الحسن تعالي ومعي من
عشبة الآس محوت بعطرك
الأسى بيننا والردى وكل
شائبة تموج حولنا
أن تخترق
صفونا
معي من
حواسي أميالا كما
يم فم معدة قوافيك
كلما حسبت فيك لجة
صعقت منها
ذبذبات
الحزن
بيننا
رواية
ملحمة من الأدب
الثقيل معالمك
سياحة في تجوالي
بحسب التوقيت المحلى في
حضارة رضابك معي من
العقيق العتيق
كيف يكون
التختم
بوجودك
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة