سميرة علي رمضان
دقيقتان ·
أشواق سوري
مغترب
***********
بها العيد رح
عيد احبابي
وعيد سوريا
وكل اصحابي
و رح عيد
جيشنا الواقف
عا خط النار
عايش بالفلا
خلف الروابي
**************
رح عيد السهل
و الوادي
وعيد من حمى
كل امجادي
ولأهل ديرتي
اليوم رح نادي
مشتاق اسمع
صوت
طيرنا الشادي
*****************
رح عيد
الاطيار والانهار
وعيد نجوم
السما والاقمار
وحتى الفراشات
ما بين ها الازهار
ورح عيد الغنمات
بأطراف ها الوادي
*****************
رح عيد الغايب
المخطوف
وقلب ام
بالهم عم يطوف
ورح عيد
حماة بلادنا
اللي حموا
ارض
اجدادي
****************
رح عيد ببلادي
الطفل الوليد
رح عيد الولد
وحتى الحفيد
ورح غنيلون
انغام القصيد
وانا ما زلت
بحلم بالنصر
الرغيد
وارجع
واتحداكم
يا حسادي
*****************
في بلادي كنت
مرتاح الضمير
مرتاح ولو جالس
فوق الحصير
ما كنت بحسد ملك
ولا حتى امير
لكن احزنت يوم
اللي استشهد ابني سمير
وعنك يا ابني تم ابعادي
*********************
ما كنت مفكر ابني
من العش بدو يطير
وما كنت بعرف شو
معنى الجرح المرير
رح بصبر واصبرت
عا الظرف الخطير
والاستشهاد بسوريا
صار أمر عادي
********************
ورح بصبر
صبر
النبي يعقوب
وكيف النبي
يوسف رجع
ورجع بصر أبوه
وقديش كان
ابوه الو ينادي
وأااااااااا ه
يا بلادي
******************
بقلم سميره رمضان
***************
دقيقتان ·
أشواق سوري
مغترب
***********
بها العيد رح
عيد احبابي
وعيد سوريا
وكل اصحابي
و رح عيد
جيشنا الواقف
عا خط النار
عايش بالفلا
خلف الروابي
**************
رح عيد السهل
و الوادي
وعيد من حمى
كل امجادي
ولأهل ديرتي
اليوم رح نادي
مشتاق اسمع
صوت
طيرنا الشادي
*****************
رح عيد
الاطيار والانهار
وعيد نجوم
السما والاقمار
وحتى الفراشات
ما بين ها الازهار
ورح عيد الغنمات
بأطراف ها الوادي
*****************
رح عيد الغايب
المخطوف
وقلب ام
بالهم عم يطوف
ورح عيد
حماة بلادنا
اللي حموا
ارض
اجدادي
****************
رح عيد ببلادي
الطفل الوليد
رح عيد الولد
وحتى الحفيد
ورح غنيلون
انغام القصيد
وانا ما زلت
بحلم بالنصر
الرغيد
وارجع
واتحداكم
يا حسادي
*****************
في بلادي كنت
مرتاح الضمير
مرتاح ولو جالس
فوق الحصير
ما كنت بحسد ملك
ولا حتى امير
لكن احزنت يوم
اللي استشهد ابني سمير
وعنك يا ابني تم ابعادي
*********************
ما كنت مفكر ابني
من العش بدو يطير
وما كنت بعرف شو
معنى الجرح المرير
رح بصبر واصبرت
عا الظرف الخطير
والاستشهاد بسوريا
صار أمر عادي
********************
ورح بصبر
صبر
النبي يعقوب
وكيف النبي
يوسف رجع
ورجع بصر أبوه
وقديش كان
ابوه الو ينادي
وأااااااااا ه
يا بلادي
******************
بقلم سميره رمضان
***************
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق