الأحد، 11 أغسطس 2019

أشواق سوري مغترب. بقلم الأديبة. سميرة علي رمضان

سميرة علي رمضان

دقيقتان ·

أشواق سوري

مغترب

***********

بها العيد رح

عيد احبابي

وعيد سوريا

وكل اصحابي

و رح عيد

جيشنا الواقف

عا خط النار

عايش بالفلا

خلف الروابي

**************

رح عيد السهل

و الوادي

وعيد من حمى

كل امجادي

ولأهل ديرتي

اليوم رح نادي

مشتاق اسمع

صوت

طيرنا الشادي

*****************

رح عيد

الاطيار والانهار

وعيد نجوم

السما والاقمار

وحتى الفراشات

ما بين ها الازهار

ورح عيد الغنمات

بأطراف ها الوادي

*****************

رح عيد الغايب

المخطوف

وقلب ام

بالهم عم يطوف

ورح عيد

حماة بلادنا

اللي حموا

ارض

اجدادي

****************

رح عيد ببلادي

الطفل الوليد

رح عيد الولد

وحتى الحفيد

ورح غنيلون

انغام القصيد

وانا ما زلت

بحلم بالنصر

الرغيد

وارجع

واتحداكم

يا حسادي

*****************

في بلادي كنت

مرتاح الضمير

مرتاح ولو جالس

فوق الحصير

ما كنت بحسد ملك

ولا حتى امير

لكن احزنت يوم

اللي استشهد ابني سمير

وعنك يا ابني تم ابعادي

*********************

ما كنت مفكر ابني

من العش بدو يطير

وما كنت بعرف شو

معنى الجرح المرير

رح بصبر واصبرت

عا الظرف الخطير

والاستشهاد بسوريا

صار أمر عادي

********************

ورح بصبر

صبر

النبي يعقوب

وكيف النبي

يوسف رجع

ورجع بصر أبوه

وقديش كان

ابوه الو ينادي

وأااااااااا ه

يا بلادي

******************

بقلم سميره رمضان

***************



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة