إلى / الأديب الثائر الشيخ علاء المسعودي
●○●○●○●○●○●○●○●
لطمنا في الزَّنازنِ و السُّجُونِ
و أدمينا المَفارقَ بالجنونِ
فلم نلقَ الأحبةَ يرحمونا
ولم نلقَ المودةَ من حنونِ
لطمنا عمرَنا .. حتى صغاراً
وذا دمعُ المدامعِ في العيونِ
بنا الأحزانُ مازالتْ وتبقى
بنا الأحزانُ في الحالِ الحزينِ
فهل نبقى مدى التاريخ نبكي
وهل يُجدي بنا اللَّطْمُ اخبروني !؟
أتى (عاشور) يدعونا حزيناً
بأنْ نبكي على سبطٍ أمينِ
أطاحَ الزَّيفَ حيثُ السَّيفُ يمضي
فلم يخشَ النهايةَ بالمنونِ
و ضحّى بالذي أغلى و ضحّى
بأصحابٍ .. بإخوانٍ .. بنينِ
و شَبَّتْ في المُخَيمِ ألفُ نارٍ
على ما كانَ من حقدِ دفينِ
فلم يخضع و قد صالتْ سيوفٌ
بلى قد قال عن ذُلٍّ خذوني
أذابَ النَّفسَ في الإسلام حتى
تعالى كوكباً في العالمينِ
فهل يجدي إذا نبكي سنيناً
و نلطمُ و المبادئُ في ركونِ !؟
إذاما ثرتَ يا (مسعودُ) أبقى
جريحاً نازفاً لا يسعفوني
فثر يا شيخُ في الدُّنيا وحيداً
ولكنْ لا تقل لا تتركوني !
● رعدالدخيلي
●○●○●○●○●○●○●○●
لطمنا في الزَّنازنِ و السُّجُونِ
و أدمينا المَفارقَ بالجنونِ
فلم نلقَ الأحبةَ يرحمونا
ولم نلقَ المودةَ من حنونِ
لطمنا عمرَنا .. حتى صغاراً
وذا دمعُ المدامعِ في العيونِ
بنا الأحزانُ مازالتْ وتبقى
بنا الأحزانُ في الحالِ الحزينِ
فهل نبقى مدى التاريخ نبكي
وهل يُجدي بنا اللَّطْمُ اخبروني !؟
أتى (عاشور) يدعونا حزيناً
بأنْ نبكي على سبطٍ أمينِ
أطاحَ الزَّيفَ حيثُ السَّيفُ يمضي
فلم يخشَ النهايةَ بالمنونِ
و ضحّى بالذي أغلى و ضحّى
بأصحابٍ .. بإخوانٍ .. بنينِ
و شَبَّتْ في المُخَيمِ ألفُ نارٍ
على ما كانَ من حقدِ دفينِ
فلم يخضع و قد صالتْ سيوفٌ
بلى قد قال عن ذُلٍّ خذوني
أذابَ النَّفسَ في الإسلام حتى
تعالى كوكباً في العالمينِ
فهل يجدي إذا نبكي سنيناً
و نلطمُ و المبادئُ في ركونِ !؟
إذاما ثرتَ يا (مسعودُ) أبقى
جريحاً نازفاً لا يسعفوني
فثر يا شيخُ في الدُّنيا وحيداً
ولكنْ لا تقل لا تتركوني !
● رعدالدخيلي
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق