الثلاثاء، 13 أغسطس 2019

مَنَازِلُ الشَّوقِ بقلم الأديب. حسين صالح ملحم

بقلم.. حسين صالح ملحم..

       مَنَازِلُ الشَّوقِ

لَو كُنتُ أَعلَمُ أَنَّ الحُبَّ يَفتِكُ بِِي
عَلَّقتُ قَلبِيَ مَذبُوحَاً عَلَى النُّصُبِ

لَكِنَّ حُبَّكِ فِي العَينَينِ مَنزِلُهُ
أَخشَى عَلَيهِ مِنَ الإِطبَاقِ بِالهُدُبِ

هَذِي القَوَافِي بِخَمرِ الحُبِّ مُترَعَةٌ
أَنَّى تَكُونُُ يَكُونُ الشَّوقُ فِي لَهَبِ

مَن قَالَ أَنَّ فُؤَادِي فِي الهَوَى وَصِبٌ
تَفنَى القَوَافِي وَنَبضُ الشَّوقِ لَم يَخِبِ

لاَ لَستُ أَرضَى بَدِيلاً عَن مَنَازِلِهِ
إِنَّ الفُؤَادَ جَلِيلُ القَولِ وَالرُّتَبِ

كُلٌّ يَرُومُ مِنَ الأَيَّامِ أَجمَلَهَا
لَيتَ الأَنَامَ وَلَيتَ الفِعلَ لَم يَؤُبِ

يَالَيتَ أَنَّكِ فِي الأَيَّامِ حَاضِرَةٌ
حَتَّى أَرَاكِ بِعَينِ الشَّمسِ وَالسُّحُبِ

بقلمي.. حسين صالح ملحم..
سوريا.. اللاذقية..
9/8/2019

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة