الاثنين، 23 سبتمبر 2019

انتظار. بقلم الأديبة. سميحه علي الفقي

انتظار
اشتاق اليك عيوني
جفاها النوم بعد البعاد
سألتني دموعها هل
من لقاء بعد فراق
بحثت بين طيات
نفسي فلم أجد
بديلا للاشتياق
في متاهات الذكري
بعد الفراق
اشتاق اليك عمري
الذي ضاع بعد
الفراق
اراقب عقارب الساعة
مرت دقيقة وأخري
ولم أراك انتظرك
حتي لو ضاع العمر
لم اتحمل دقات
الساعة حين تمضي
الساعات بدونك
كرهت الانتظار
وعشقته لقياك
اشتاق اليك
فهل تنظر لمرور
الدقائق والساعات
مللت الانتظار
فهل من طريق
يجمعنا دون انتظار
 أو لا خيار إلا القاك

سميحه علي الفقي

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة