أولا: أتقدم بالتحية لأرواح شهداء الوطن الأبطال يوم أمس الجمعة الموافق (السابع والعشرين من سبتمبر ) الذين قدموا حياتهم فداء لهذا الوطن الغالى .. ولهذا الشعب العظيم على يد أعداء الإنسانية والبشرية أعداء"الله" ........................
ثانيا : دائمآ ما أقول أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان فى هذه الحياة .. إذا سلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة .. السلآم نعم أتحدث عن الشئ الذى هو أبسط ما يكون .. الشئ الذى خلقت الإنسانية به .. السلام هذا الكنز الذى لا يقدر بثمن .. إذا أردتم أن تعرفوا عنه أكثر إبحثوا عنه بداخلكم .. ودائما ما أناشدكم فى كل حديث بالحفاظ على الأبناء والبنات .. أبنائكم فلذة الكبد الذين هم من أصلابكم والحاملون لأسمائكم .. الأبناء والبنات مشروع إستكمال الحياة .. الأبناء والبنات أصحاب الإبتسامة والضحكة البريئة أصحاب القلوب الرحيمة .. فما عرفت فى الأطفال شذوذ أو خيانة أو إغتيال للحقوق أو نكران للجميل .. إن الأطفال يمتلكون عقول ذرية تحوى بداخلها كل شئ نزرعه بهم .. تخزن بداخلها كل ما نقدمه لها من خير يرتقون به لحياة أفضل أو بشاعة موقف يترك أثره السلبى الذى يؤثر على هذه الطفولة طيلة عمرها .. إن الأطفال لديهم كنوز من الإعجاز مكبوتة بداخلم تحتاج لمن يظهرها وينميها بهم .. تحتاج لمن يأخذ بأيديهم يساندهم يساعدهم يسمع لهم ويتدبر أمرهم .. إلى كل الأباء والأمهات .. لن أقول وصية .. إنما هو تذكير لكم أبنائكم ثم أبنائكم أبنائكم .. بناتكم هم المستقبل القادم هم شعلة الطمئنينة والسلام .. هم أطباء المستقبل .. هم معلمون المستقبل .. بل هم المستقبل بعينه .. حافظوا عليهم .. حافظوا على برائتهم .. لا تفزعوهم .. لا تغتالوا فرحتهم ولا تسمحوا لأحد أن يسلبهم إبتسامتهم البريئة التى تعطى كثيرا من المعانى الجميلة لغد مشرق بهم
محمد شفيق مرعى
28/9/2019
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق