الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

التسلط التركى الفارسي

       قلم عادل شلبي                                                               
   ما تشهده المنطقة العربية من حراك على كل الجبهات هو فى سبيل وصول الغرب إلى هدفه المعلن من خلال أفعاله وأعماله وتحركاته في المنطقة العربية والكل يعلم ذلك علم وتمام اليقين فتركيا وما تحققه من سياسات ومواجهات عسكرية لتفتيت سوريا العربية هو لحساب تأمين الكيان الصهيونى وفتح مجال له أوسع في إستعمار وإحتلال المزيد من الأراضى السورية والعربية وضم مرتفعات الجولان السورية رسميأ إلى الكيان الصهيونى لم يتم إلا في هذه الأحداث التى تحركها تركيا في سوريا وهذا دليل قاطع على كل المشهد في سوريا العربية وتركيا المارقة  الفاسقة بكل معانى الكلمة فهى الحليف القوى للكيان الصهيونى وللغرب الصهيونى لمحاربة وتفتيت وإضعاف الدين الإسلامى وكل الوطن العربي من أجل النهب الممنهج لكل ثرواته وتحركها الدائم وفي كل الجهات وتحركها ضد مصر على الدوام ليس بخفى على أحد في كل العالم من حولنا في دعم ومساندة الجماعات المارقة المتأسلمة التى ضربت المثل الأعلى في تشوية الدين وقتل أبنائه الوطنيين المخلصين للدين والوطن مؤسس هذه الجماعة المارقة هو الاستعمار الغربي الصهيونى ومؤسس الدوله التركية هو الصهيونى أتاتورك تركيا صهيونية تخدم الصهيونية العالميه وصولها إلى مأربها وكافة أهدافها في المنطقة العربية وهذا واضح وضوح الشمس للجميع ولا يحتاج إلى دلائل فكافة تحركاتها في المنطقة العربية دالة على ذلك وما نشاهده من حراك حدثى داخل مصرنا سببه الأول حقول الغاز المكتشفة في المتوسط وهى الواقعة في حدودنا المائية في البحر الأبيض وكل هذه العراقيل وكل هذا الكيد الصهيونى التركى مكشوف لنا وضعيف جدآ ولم ولن يؤثر علينا علي الإطلاق والأيام بيننا نحن أقوى من كل العالم الصهيونى بما فيهم تركيا الصهيونية أما الخليج وعدوه الأزلية المتمثل في إيران الفارسيه فهى أيضآ الجناح الأيسر للصهيونية العالمية وهى معول الغرب لهدم الدين والوطن أيضآ وما تقوم به إيران من دعم الحوثيين في تدمير اليمن لهو أمر قائم محققة أجندة الغرب في تقسيم اليمن ونهب كل ثرواته مع القيام بضرب الأقتصاد لكل الخليج وهذا أمر قائم وبالفعل يومآ وعلى مدار هذه الأيام فالمطلوب من العرب كل العرب الإتحاد والوقوف وبقوة ضد هؤلاء المارقين الذين يسعون إلى هدم الدين والقضاء على كل الوطن الإتحاد والوحدة ومواجهة هؤلاء الأعداء معاول هدم الوطن والدين في كل وطننا العربي ومن لا يفعل فليس من الدين في شىء وليس من هذا الوطن وأن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم صدق الله العظيم   وأن كيد الشيطان كان ضعيفآ نحن معنا الحق وعلى الحق سائرون إذن نحن المنتصرون على كل الغرب وكلابه في كل مكان الوحده والتوحد مع كل مواجهه لهؤلاء الأعداء أعوان الشيطان.



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة