الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

(الإرهاب صناعة تركوإيرانية)



إن الإسلام الدين الذى ظهر ليحول العالم من الضلال والعبودية والعيش الدفين ... وحرب العصابات .. جاء للقضاء على كل ذلك ولنبذ العنف .. وبث روح المحبة والسلام فى قلوب العالمين .. كما أنه جاء فى الديانات السماوية السابقة أيضا " أن الله محبة " وإن الإله الواحد هو مقدر الأقدار .. نعلم جميعا أن الإنسانية كلها لا تقبل بحياة مهينة للإنسان إلا أنه كان واقع تغلب على مر العصور بفضل مطامع الإنسان فى تملك الأرض .. وبفضل بغض أصحاب البشرة البيضاء من السود .. وأستعبادهم .. والنيل منهم بأبشع طرق التعذيب .. حتى أنهم كانوا يشعرون بلذة فى تعذيبهم وجعلهم يعانون من شدة الألم .. وإستمر هذا النهج على مر العصور دون معرفة أو مرجعية أو إرتباط بدين أو عقيدة دنياوية .. هذه الطبيعة التى كسرت كل حواجز الإنسانية متصارعة من أجل إثبات وجودها ممثله فى بعض البشر الذين لا يعتقدون فى وجود خالق بلا قيود نفسية تحرم أو تحلل أو قلوب ترحم أو نفوس ترتجع .. ظل هذا الداء يبعث بنيته حتى وقتنا هذا ولكن هذه المرة ممثل فى أعداء الإنسانية .. فليست أميركا بزعمها تسود العالم .. ولا ألمانيا أول من أستخدم الغازات السامة فى الحروب وليست بريطانيا التى إعتزلت هذا العالم المنحط .. .ليست روسيا اللهو الخفى الذى أثبت وجوده وإستطاع التغلب على نفسه وأنانيته .. وليست الصين منبع المخترعين .. وليست كندا ثانى أكبر دول العالم ... بل تركيا وإيران الصديق المزيف والعدو الغادر لكل أمانة .. فمن العجيب أن تجد أن من يسعى للقضاء على الإسلام والدول المسلمة دول تدعى الربوبية والإنسانية والسلام والسلم .. تركيا وإيران ومن خلفهم دول فضحتهم " أنجيلا ميركل " فى كتاباتها سيظل سعيهم الدائم من أجل إسقاط المحيط العربى .. وكما أقول دائمآ " أن الجول العربية هى أعمدة بناء الوطن الأكبر إذا سقط أحد هذه الأعمدة أصبح من السهل سقوط الوطن بأكمله لا محالة .. إن هذه الدول التى أتهما على الملاء كمجرم حرب يقف خلف سقوط ليبيا فى حربها ويدعم الحوثيين فى شن هجماتهم على السعودية ويدعم المرتزقة فى البحرين وسوريا ولبنان .. كما أنهم مرتبصين لباقى الدول تارة فى زى المتأسلمين الغير مرغوب فيهم لأنهم خوارج هذا العصر " جماعة الشيطان " وتارة أخرى عن طريق بعض الشباب المغيب الذى يلهث خلف الدولارات .. والعجيب أنهم بعد بثهم الإشاعات والكذب والتحريض تصبح تلك الأوراق محروقة .. فيتم التخلص منها على الفور بيد من صنعهم .. ولم يشعر أيهم باليأس إطلاقا إنما إن سقط لهم مخطط دبروا غيره من جبروتهم .. متربصين إلى مصر لبث الوقيعة وخلق الزعر وبناء فجوة كبيرة بين الشعب ورئيسه وقيادته .. لماذا كل ذلك . الجواب ببساطة لأنهم شعروا أن مصر قد إستعادت قوتها من جديد وأصبحت وطن السلام والأمن بفضل الجيش العظيم الذى لا تغفل عيناه عن هذا الوطن .. وأيضا أصبحت مصر منبع الإستثمارات العالمية والتجارية فى وقت قياسى بفضل الإدارة الناجحة والمهارة الفائقة فى بناء الدولة من أشخاص يحبون هذا البلد ومن رئيسى حرر هذا الوطن من الإستعمار والعيش فى كنف البغاء حتى الموت .. نعم بفضل الإدارة الناجحة والمهارة الفائقة فى إنقاذ مصر من السقوط فى يد أعداء الإسلام والأمة .. صناع مجد أنفسهم على حساب أوطانهم .. لماذا يتربصون لرئيس مصر .. لأنه الرمز التاريخى والعلامة الفاصلة بين سقوط جميع مخططاتهم والنجاح فى مسيرة مصر نحو التقدم .. نعم وإلى متى تلك الحرب إلى أن يموتوا بغيظهم لن ينالوا من هذا البلد حتى بأبشع أساليبهم علما أنه فى معتقدهم أنه إذا سقطت مصر أصبح القضاء على باقى الدول سهل تماما .. كلكم إلى الجحيم لن تنالوا مصر ولن تحققوا مبتغاكم .. أخيرا أقول للشعب المصرى والعربى إلى كل إنسان يتابع هذا الحديث .. علموا أبنائكم أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان فى هذه الحياة .. أن الإنسان بدون سلام لا فائدة من وجوده .. علمهم حب الآخر .. مهما أختلف الدين أو العقيدة أو العرق أو لون البشرة .. علمهم أن الأرض لم تخلق للعبث .. بل خلقت كى تستمر فيها الحياة .. علموهم كيف يكون حب الوطن والوفاء له .. علموهم أن الأوطان لا تهان ولا تباع .. علموهم كيف تكون الحياة نقية خالية من أبسط الخلايا السرطانية المهينة .. علموهم أن الإنسان هو أضعف مخلوقات الأرض برغم قوته لكنه هش .. ليس له حق التصرف فى نفسه فقط عليه أن يحافظ على نفسه وجسده الذى هو أمانة فى رقبته حتى يوم الدين

محمد شفيق مرعى
جمهورية مصر العربية



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة