الأربعاء، 25 سبتمبر 2019

قصة عائلة سورية تحت القذف



دائمآ أقول فى بداية كل حديث أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان فى هذه الحياة .. إن الإنسانية لم تخلق للعبث بها .. لأول مرة فى حياتى يهتز قلمى فى يدى حزنا على الإنسانية التى دفعت وجرفت أناس ضعفاء مطرودين من بيوتهم مهجرين وأطفالهم ونسائهم تاركين خلفهم الشعور بالطمأنينة والسلام .. تاركين خلفهم بعض عائلاتهم جيرانهم أصدقائهم الذين قد كان مصيرهم أما الموت تحت الأنقاض من شدة القذف أو موتى على قيد الحياة .. إلى متى هذا الصمت الرهيب .. إعلام مضلل .. وشعوب غافلة عن أطفال قد نسوا كل معانى الأمن والسلام نسوا حتى الشعور بالأمان فى أحضان أمهاتهم .. إن كانت أعينهم تتمتع بالنظر إلى أعين أمهاتهم .. إلى متى هذا الصمت الرهيب عن جرائم الحرب التى تنتهك كل الحرمات والشرائع فى حق الأبرياء .. من النساء والشيوخ والفتيات والرجال .. والأطفال .. الأطفال الذين هم ملائكة بريئة طيور ترفرف كى تحل الإبتسامة الضاحكة على كل وجه ينظر نحوهم .. قلوبهم نقية لا تعرف الزيف .. ألسنتهم عطرة لا تلفظ إلا لما يبهج النفس ويشرح الصدر .. الأطفال الكنوز الدفينة تحت الحصار والقتل والدمار .. أسمائهم ؟ آبائهم وأمهاتهم وأخواتهم .. هل فكر أحد منا فيهم منذ إندلاع الحرب فى بلدهم الخضراء ونحن غافلون فى ملاهى الحياة .. نزاعنا على التملك والتوارث والطعام والشراب .. يومنا يشبه غيره وأمسنا القريب يشبه غيره .. هل فكرنا ولو للحظات بسيطة كيف يعيشون هؤلاء الضحايا .. هل تحدثنا عنهم حتى مع أنفسنا .. إلى هذا الحد .. لم تعد هناك رحمة .. غفلت القلوب عن هذا الذى يحدث لم نعد نسمع أذانهم صرخاتهم ألامهم أوجاعهم .. أيها العالم الذى يفوح منه الضجيج متى تتوقف الساعات والأزمنة والأيام عند الموجوعين فى أوطانهم بدون أمان . إلى رجال الأعمال السوريين فى أوروبا وأمريكا والبرازيل وإنجلترا .. أنقذوا هؤلاء الضحايا الأبرياء مدوا لهم يد العون خففوا عنهم الألم ..   ................أسمي مهند العباس
وعمري ٥٠ سنة وعندي خمس أطفال وأنا من المهجرين من الغوطة الشرقية إلى إدلب وانا ساكن بريف إدلب بمنطقة أسمها .. سلقين
وليس لدي أي معين وليس لدي أي عمل وأني بأمس الحاجة للمساعدة والله وحده يعلم بحالنا وكيف عايشين ببيت ليس له اي باب ولا أي شباك ولا ماء ولاكهرباء وكل ما أمطرت دلف علينا سقف البيت وأولادي صغار هذا حالنا وزوجتي مريضة بالضغط وفقر الدم شديد
والحمدلله على كل حال ..............  وحسبنا الله ونعم الوكيل

محمد شفيق مرعى
28/9/2019




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة