الخميس، 19 سبتمبر 2019

(الإعتقاد فى إمداد الجماعات الإرهابية المتأسلمة)


على صفحات بعض الجرائد العالمية ..

دائمآ ما أقول أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان فى هذه الحياة .. إننا نعيش على مصرح الدنيا جميعنا لنا الحق فى العيش بسلام .. لنا مطلق الحق والحرية فى الإعتقاد .. لنا مطلق الحرية مهما إختلفنا فى الأراء .. حتى مع إختلاف لون البشرة .. لم نعد فى زمن العبيد .. ولم يخلق الله من بيننا من هم أولياء أمورنا .. لم يخلق من بين البشر واصى عليهم .. إن الإسلام دين السلام والعدل والمساواة .. لا ينتمى إطلاقا لمن جعلوا من الدين ستار .. أو لعبة فى أيديهم .. إن الجماعات الإرهابية التى تسعى للقضاء على الإسلام بأساليب بشعة .. تجرمها الإنسانية .. وبكل تأكيد بريئة منها كل البشرية .. إن المنظمات والجماعات التى تتاجر بالدين من أجل إسقاط الدول القوية بطرق مختلفة منها .. محاولات زعزعة الإستقرار الأمنى .. وزرع الرعب فى قلوب الآمنين .. وتشويه صورة الحكام .. والوقيعة بين الشعب وحكومته وجيشه .. أقول لهم جميعا مهما تختلف مسمياتكم الإخوان الفاسقين الإرهابيين .. داعش دولة المجانين فتح وحماس وكلاب (مقتدى الصدر) وأتباعهم وحلفائهم والدول الداعمه لإرهابهم .. والتى تنفق المليارات عليهم من تسليح وخلافه .. والتى تنفق على الإرهابيين الذين وضعت أسمائهم ضمن قائمة إعلاميين بالخطأ .. جميعكم مهما إختلفت مسمياتكم هدفكم واحد ولن تصلوا أبدا إلى مبتغاكم .. ولن يتحقق مرادكم من سيطرة على الدول وإرجاع الدولة الكلابية البوليسية المرسخة فى عقولكم المريضة وعلى رأسكم كلب داعش الذى أنفقت عليه أمريكا المليارات وهو سجين زليل فى سجونها نعم أقصده (البغدادى) إلى الجحيم يا كلاب .. يامن خنتم أوطانكم .. بعتم بلادكم .. أنتم لا دين لكم ولا عقيدة .. قتلتم وسفكتم الدماء الأبرياء .. إلى الجحيم دائمآ ..
أخيرا أقول للشعب المصرى العظيم الذى قام بثورة يناير التى أبهرت العالم .. وحاول الخونة الهيمنة عليها وسرقة أحلام شبابها إلا أن الشعب أدرك ذلك فى الوقت الصحيح ثم قام بتصحيح مسار الثورة .. التى جمعت شمل المصريين جميعا .. مسلمين ومسيحيين ويهود .. حتى الذين لا يعتقدون فى وجود إله جميعنا كان هدفنا واحد حماية هذا الوطن الغالى الذى لا يدرك قيمته إلا من يسعى لتحقيق سلام عادل فى كل أرجاء الوطن .. أبناء الوطن حافظوا على بلدكم العزيز الغالى لا تسمحوا للكلاب أن تنال منكم ولا أن تزرع الوقيعة بينكم وبين جيشكم أو حكوماتكم فقط فكروا .. فى بناء الدولة الإستقرار والأمن السلام لكل إنسان يعيش على تلك الأرض .. فكروا فى أبنائكم ومستقبلهم .. الذين نسعى جاهدين لتوفير كل إحتياجاتهم ..
أخيرا بنوا مصر بنوا الوطن .. حافظوا على وحدتكم

محمد شفيق مرعى


19/9/2019

***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة