الثلاثاء، 24 سبتمبر 2019

الإتجار بالبشر أحياء وأموات سياسة



بقلم السيد شلبى

يمكن تعريف جريمة الاتجار بالبشر بأنها عمليه نقل أو إيواء أو توظيف شخص عن طريق الخطف أو التهديد أو الإكراه أو الخداع أو الاحتيالواستغلال ظروفه  بهدف جلب منفعة مادية أومصالح تعود على صاحب التجارة والمتابع لكلمات رؤساء الدول اليوم فى الأمم المتحدة وفى دورتها 74 وقد تم وضع جدول الأعمال ليكون موضوع المناقشة العامة للدورة الرابعة والسبعين هو ❞ تعبئة الجهود المتعددة الأطراف من أجل القضاء على الفقر، وتوفير التعليم الجيد، ومكافحة تغير المناخ، وضمان الشمول ❝ ولقد جاءت كلمة ترامب رئيس أمريكا تعبيرا عن مقاصده العدائية التجارية واستكمالا لحربه الضروس على الصين واتهامها بأنها تسرق من امريكا الإختراعات والآبتكارات وتصنعها وأغلبية الكلمة دارت حول هذا ثم هدد ايران بمزيد من العقوبات أما فقر الدول ومشاكل الدول الحيوية ومخاطر الحروب والصراعات  وتأثير المناخ لم يلقى التركيز أو دائرة الإهتمام ومعهم بالطبع اهم القضايا ألا وهى القضية الفلسطينية وهذا هو التاجر الأعظم نأتى على السمسار االمحتل تحدث  فى كلمته أمام الأمم المتحدة ليكذب ويناور بالآتى أنه قد أنفق على اللاجئين السوريين اربعين مليار يورو ولم يأخذ من الإتحاد الأورووبى سوى ثلاثة مليارات فقط ولقد كذبته المتحدثة سكرتيرة الإتحاد بأنه قد حصل على ستة مليارات يورو فأى خليفة للمؤمنين هذا وأخذ يهدد فى كلمته الأوروبيين بأنه سيفتح الحدود للمهاجرين ان لم تنصاع له اوروبا وبكل صفاقة أخذ يتطاول كالعادة على مصر بأنه قلق بشأن وفاة محمد مرسى هل هذا يليق برئيس دولة كبيرة أن يتاجر ببشر قد تآمر عليهم وقتلهم وشردهم واحتل أرضهم يققووم بالسمسرة ويأخذهم وسيلة لابتزاز الأموال هل هذا ببشر أم أنه جبروت الشيطان ؟ اللهم نجنا ومصر من شرور هؤلاء واجعل الدوائر تدور عليهم .



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة