وَحَتَّى فِي عِزِّ اوجاعي . . .
اشعرك . . . واشتاقك . . .
ولاحساسك لازلت أُرَاعِي . . .
يامرضي الْمُزْمِن . . .
الَّذِي لَا يُفَارِقُنِي . . . وَإِنْ كُنْت
أَنَا وَهُوَ عَلَى نزاعِ
قَد يَهْدَأ الْأَلَم . . .
وَقَدْ أَرَى ظَلَمَك . فأبتسم . . .
وَاصْبِر عَلَيْك . . .
واتعامل مَعَك بِكُلّ حَلَم . . . . . .
فَمَثَلِي أَنَا وَأَنْتَ . . .
كَنَخْلَة وَأَرْض . . .
فَكَيْفَ مَنْ الْأَرْضِ يَكُونُ
لَهَا اقتلاعِ
أَنْت . . . حَبَّة الضَّغْط . . .
وانسولين السُّكْر . . .
وَأَنْت . . حِينِ الْمَوْتِ . . . فَأَنْت
كَفَنِي . . . وَلَيْسَ لِي مِنْهُ
فِي مرقدي مِن وداعِ
ياعلتي . . . يَا أَسَاس كُلّ الْعِلَل
وَأَسْبَابُهَا . . . وَالسُّبُل
وَلَيْسَ لِي قُدْرَةٌ عَلَى حِلِّهَا . . .
وَإِن حللتها . . . فَلَسْت عَلَى فِرَاقِهَا
بِمُحْتَمَل . . . . . .
وَاه . . مِنْ دَاءِ . . . تُعْرَف دَوَائِه . . .
وتتغاضى عَن شِفَائِه . . .
وَتَتَعَوَّد عنائها . . . بِبَساطَة . . .
ادمنته وَأَنْت ادمانه . . .
وَأَنَا مدمنتك . . . بِقَرَارِه ذَاتِيٌّ
وَعَنْ مَا أَقُولُ أَنَا رَاشِد وواعي . . .
فَدَعَوْنِي . . .
فَقَد ادمنت مَرْضِيّ الْمُزْمِن . . .
وَلِيَّتِه يَوْمًا مِنِّي يَتَمَكَّن . . .
أَنْت لِي الدُّنْيَا . . .
بحلوها وَمُرْهَا . . .
حَقِيقَتِهَا . . جَدِّهَا الْمَهَا . . .
ولهوها وَفَرَحِهَا . . . والمتاعِ
أُحِبُّك يامرضي الْمُزْمِن
رَنا عَبْدِ اللَّهِ
اشعرك . . . واشتاقك . . .
ولاحساسك لازلت أُرَاعِي . . .
يامرضي الْمُزْمِن . . .
الَّذِي لَا يُفَارِقُنِي . . . وَإِنْ كُنْت
أَنَا وَهُوَ عَلَى نزاعِ
قَد يَهْدَأ الْأَلَم . . .
وَقَدْ أَرَى ظَلَمَك . فأبتسم . . .
وَاصْبِر عَلَيْك . . .
واتعامل مَعَك بِكُلّ حَلَم . . . . . .
فَمَثَلِي أَنَا وَأَنْتَ . . .
كَنَخْلَة وَأَرْض . . .
فَكَيْفَ مَنْ الْأَرْضِ يَكُونُ
لَهَا اقتلاعِ
أَنْت . . . حَبَّة الضَّغْط . . .
وانسولين السُّكْر . . .
وَأَنْت . . حِينِ الْمَوْتِ . . . فَأَنْت
كَفَنِي . . . وَلَيْسَ لِي مِنْهُ
فِي مرقدي مِن وداعِ
ياعلتي . . . يَا أَسَاس كُلّ الْعِلَل
وَأَسْبَابُهَا . . . وَالسُّبُل
وَلَيْسَ لِي قُدْرَةٌ عَلَى حِلِّهَا . . .
وَإِن حللتها . . . فَلَسْت عَلَى فِرَاقِهَا
بِمُحْتَمَل . . . . . .
وَاه . . مِنْ دَاءِ . . . تُعْرَف دَوَائِه . . .
وتتغاضى عَن شِفَائِه . . .
وَتَتَعَوَّد عنائها . . . بِبَساطَة . . .
ادمنته وَأَنْت ادمانه . . .
وَأَنَا مدمنتك . . . بِقَرَارِه ذَاتِيٌّ
وَعَنْ مَا أَقُولُ أَنَا رَاشِد وواعي . . .
فَدَعَوْنِي . . .
فَقَد ادمنت مَرْضِيّ الْمُزْمِن . . .
وَلِيَّتِه يَوْمًا مِنِّي يَتَمَكَّن . . .
أَنْت لِي الدُّنْيَا . . .
بحلوها وَمُرْهَا . . .
حَقِيقَتِهَا . . جَدِّهَا الْمَهَا . . .
ولهوها وَفَرَحِهَا . . . والمتاعِ
أُحِبُّك يامرضي الْمُزْمِن
رَنا عَبْدِ اللَّهِ
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق