الثلاثاء، 3 سبتمبر 2019

في قضية الزميلة الريسوني.."صحافة" البالوعات تقود "فيلق" التشهير ./


كتب: عبدالعالي الطاهري.

لطالما اعتقدنا،بل آمنَّا يقينا وبمطلق الطرح،أن الصحافة المهنية،خاصة المهيكلة منها أخلاقياً قبل أن تكون مهيكلة ومنظمة مقاولاتياً،هي آخر قلاع مناهضة ومحاربة ظاهرة القذف والتشهير بجميع تخريجاتها وأشكالها  التي أصبحت موضوع وظاهرة الساعة (القذف والتشهير)!!
لكن أن تصبح ظاهرة القذف والتشهير منتوج خالص بل وبمثابة "خط تحرير" للعديد من الجرائد الوطنية وكذا مواقع إلكترونية،فالأمر أصبح يُنذر بدخول المجتمع المغربي حالة الكارثية،خاصة في ما يتعلق بالجانب القيمي للفرد والمؤسسات،وما حدث مع الزميلة والصديقة #هاجر_الريسوني دليل فوق القطعي أن  إعلام #الشناقة والاتجار في أعراض الناس قد أصبح السائد والمسيطر على مستوى السعي الحثيث والكلي للسيطرة على بوصلة الرأي العام الوطني😡😡،وهو أمر لا ينبغي السكوت عليه وترك المجال ل#إعلام المزابل والبالوعات ليعبث بأعراض الشرفاء والشريفات،فقط لأنهم ولأنهن لم يركبوا سفينة #راه_كلشي_لاباس_وبألف_خير👎👎.



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة