متى الإياب؟
...............
على الساحل
وقف ينتظر
طويلا
حتى كلَّت
منه قدماه
لم ينصرف
بل على صخرة
جلس ليستريح
وكلما رأى سفينة
أو سمع نفيرا
لأحدها
انتفض وارتجف
خافقه من فرحته
والنفس تقول
ها قد حان اللقاء
تغيب السفين
عن الأبصار
حتى تصبح نقطة
ويتلاشى صوت
نفيرها
تخمد في نفسه
ثورة الفرح
ويحل مكانها
حزن عميق
ظل على هذا
الحال
زمنا طويلا
أبرق لها كلمتين
متى الإياب؟
لم يأتيه رد حتى
الآن
ورغم المشيب
لا زال يقف
على الساحل
ينتظر
بقلم هشام رضا حسان
...............
على الساحل
وقف ينتظر
طويلا
حتى كلَّت
منه قدماه
لم ينصرف
بل على صخرة
جلس ليستريح
وكلما رأى سفينة
أو سمع نفيرا
لأحدها
انتفض وارتجف
خافقه من فرحته
والنفس تقول
ها قد حان اللقاء
تغيب السفين
عن الأبصار
حتى تصبح نقطة
ويتلاشى صوت
نفيرها
تخمد في نفسه
ثورة الفرح
ويحل مكانها
حزن عميق
ظل على هذا
الحال
زمنا طويلا
أبرق لها كلمتين
متى الإياب؟
لم يأتيه رد حتى
الآن
ورغم المشيب
لا زال يقف
على الساحل
ينتظر
بقلم هشام رضا حسان
***********************
***********************
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق