أسماء عبد الفتاح .
.
.
"خبيئة العساسيف " الكائنة بالضفة الغربية للنيل بالطريق المؤدي إلى الدير البحري .. الإكتشاف الذي أثار العالم وأصبح محور الحديث في الفترة الماضية ، يعتبره الخبراء واحد من أهم الإكتشافات الأثرية خلال القرن ال٢١ والذي يحوي ٣٠ تابوتا خشبيا آدميا ملونا يعود إلى الأسرة ال٢٢ .
أثناء المؤتمر الصحفي العالمي للإعلان عن تفاصيل الإكتشاف .. فوجئ المراقبون والمهتمون بالقطاع السياحي والأثري ، بخطة نقل التوابيت إلى المتحف الكبير بالقاهرة وهو الأمر الذي أغضب أبناء الأقصر ، خاصة أن الجميع كانوا يأملون في أن تعرض التوابيت في متحف الأقصر الذي أصبح فارغا من الأثار المهمة بعد نقل أهم القطع للقاهرة على على مدار الشهور الماضية ... مما جعل الكثير من شركات السياحة تُقصي المتحف من أجندتها السياحية وهو ما يمثل خسارة كبيرة أدت إلى ركود السياحة في بلد كان من أهم المعالم السياحية والأثرية في العالم ، مما إنتقص من مكانتها التاريخية وأدى إلى تدهور الحياة الإقتصادية لأهالي المحافظة ...
مما دفع الشباب إلى الوقوف في وجه ذلك القرار رافعين شعار _ الأقصر _ أولى بأثارها _ في صورة هاشتاج على مواقع التواصل الإجتماعي ، معبرين بذلك عن رفضهم لقرار هو يعتمد في الأصل على حجة واهية ... وهي ضيق مساحة متحف الأقصر الذي بإمكان هيئة الأثار توسيعة ، بل وعمل خطة كاملة لتطوير متاحف ومزارات عاصمة التاريخ القديم " الأقصر"
وفي النهاية شئتم أم أبيتم ستظل الأقصر هي أصل الحضارة المصرية القديمة ومجد الأجداد وربوة العالم القديم .. فلا تحاولوا تجريف الأقصر من تاريخها ...._ فالأقصر _ أولى _ بأثارها _
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق