الأربعاء، 30 أكتوبر 2019

لهذه الأسباب حصل آبي أحمد على نوبل للسلام


كتب/ أ.أيمن حسين السعيد..الجمهورية العربية السورية.
بتاريخ11/10/2019من صباح يوم الجمعة نشرت الجزيرةنت خبرا مفاده(أعلنت لجنة جائزة نوبل للسلام النرويجية عن اختيارها لرئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد للفوز بجائزة السلام لعام2019متفوقا بذلك على ثلاثمائة شخصية تم ترشيحها لهذه الجائزة.)
وكون جائزة السلام لم يحصل عليها شخص من قبل قط إلا بناء على إنجازات سياسية مهمة يحققها وبالتأكيد خدمة لمصالح أمريكية بالدرجة الأولى واسرائيل والغرب عموما...
لذلك دققت وبحثت في الأسباب الذي جعلت من آبي أحمد..ينال تلك الجائزة وما هي الخدمات التي قدمها للسلام..فوجدت مايلي:
أولا:استخدام آبي أحمد لخطاب سياسي توحيدي ابتعد فيه عن التعصب القومي، وتمكن فيه من تثبيت أركان حكمه..بالإعتماد على الأجهزة الأمنية التابعة لقومية التيغري القوية التي دعمته للحصول على مكاسب ومراكز في الدولة في منافسة خصوصا من القوميات الأخرى.
ثانيا:أوجد تحالفا عسكريا ناجحا مواليا له داخل الجيش الإثيوبي يتكون من مجموعة من الضباط تمت ترقيتهم خصوصا من القوميات الأخرى المختلفة، تمكنت من الإطاحة برئيس الأركان السابق الذي كان يتصرف كقائد عسكري متفرد وديكتوري في سلطته.
ثالثا؛قام بتعيين قادة أجهزة أمنية واستخباراتية من الموالين له مستعينا بأنظمة وبرامج كومبيوترية تجسسية ،وقام بعد ذلك بتوسيع دائرة نفوذه بتعيين قيادات من جميع القوميات حتى المهمشة منها وهو ما أدى إلى تثبيت دعائم حكمه بشكل قوي.
أما خارجيا فكانت سياسته بتوجيه أمريكي فقامت  على مايلي:
أولا:إنهاء النزاع مع أريتريا الذي أرهق كاهل الدولة، وأخر نهوضها فلاقت هذه الخطوة ترحابا شعبيا كبيرا.
ثانيا:خصخصته للقطاعات العامة للدولة لتمكين الشركات الأمريكية والغربية من النفاذ بسهولة ويسر للإقتصاد الإثيوبي الغني والكبير بعيدا عن عوائق البيروقراطية العسكرية.
ثالثا؛مساعدته للسودان وبتوجيه أمريكي في نقل هذا الإنموذج الجديد في السلطة والقائم على المزج بين النفوذين السياسي والعسكري وايجاد الإستقرار من خلال اللعبة الديمقراطية للاعبين المدعومين أمريكيا في السودان من عسكريين وسياسيين للسيطرة على الحكم وتجاوز ثورة السودان الشعبية.
والأخطر في كل هذا متابعته الحثيثة وإصراره على بناء سد النهضة على نهر النيل رغم كذبه ووعده المزعوم للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بقسمه المضحك بعدم إكمال بناء سد النهضة وعدم توصل الرئيس السيسي لشيء معه في لقائه الأخير في الصين ،وهو ما يريح ويهديء ويسر خاطر اسرائيل في عدم وجود استقرار معيشي وتقدم نهضوي في مصر واعتماد مصر على المعونات الخارجية والأمريكية...ومساعدة السلطات في مصر على الإمساك بزمام الأمور كما في السودان وعدم عودة الشعب المصري الى ثورته الشعبية وهذه هي انجازات آبي أحمد الذي استحق عليها جائزة نوبل للسلام وهي كما هو واضح وبين  تمت بتوجيهات أمريكية.




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة