كتب : عبدالعالي الطاهري.
بعد الضجة التي أحدثها فيديو نُشر على مواقع التواصل الاجتماعي بطلته " مناضلة" عن حزب التجمع الوطني للأحرار،سارع الحزب إلى الإعلان عن اجراء تحقيق حول اتهامات بالابتزاز الجنسي؛ والمتهم فيه برلماني تجمعي.
جاء ذلك في بلاغ صادر عن التنسيقية الجهوية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة الشرق، ردا على تصريحات العضوة المذكورة بالحزب، قالت أنها تعرضت لمقايضة جنسية من طرف برلماني عن إقليم تاوريرت.
حزب الحمامة؛ أكد في بلاغ له، أنه “لا يتوفر على أي برلماني باسمه في إقليم تاوريرت”،معلنا “إحالة هذا الملف على اللجنة الجهوية للتأديب والتحكيم قصد فتح تحقيق شامل حول هذه القضية والسير فيه إلى النهاية ولو اقتضى الأمر الإحالة على السلطات القضائية المختصة”.
وأكد البلاغ على أن "التجمع هو حزب المؤسسات ومنفتح على كل الطاقات وان تدبيره يحتكم إلى القانون ويرفض تشويه سمعته أو المس بها".
وكانت إحدى الناشطات التجمعيات قد ادعت في شريط فيديو،أنها تعرضت لعملية ابتزاز جنسي من طرف بعض القيادات الجهوية بالحزب.
ولجأت التجميعية إحسان الحساني، إلى نشر شريط فيديو "مباشر" على صفحتها في "فايسبوك"، خلال منعها من دخول مقر الحزب في المدينة من قبل من قالت أنهم من قيادات الحزب، مشيرة إلى أن هذا المنع جاء بسبب رفضها الانصياع إلى محاولات ابتزاز جنسي.
وقالت الحساني، في الشريط المذكور، متحدثة عن الضغوطات، التي تعرضت لها: "باش نكمل نضالي في الحزب ضروري نخلص الضريبة ضروري ننعس مع أحد البرلمانيين".
الحساني قالت إن عدم خضوعها لمحاولات ابتزازها جنسيا دفعت إلى إبعادها عن الحزب، على الرغم من أنها "مناضلة" فيه منذ 4 سنوات، وعضوة مجلس الجهة فيه بالصفة.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق