الأربعاء، 25 ديسمبر 2019

ثفافه ابوحماد تقيم ندوه تحت شعارانت اقوى من المخدرات بالصوه ابوحماد



كتب هاني صبرى
    اقام بيت ثقافه ابوحماد صباح اليوم ندوه  لمكافحه الادمان تحت شعار انت اقوى من المخدرات تحت اشراف سوزان الشافعي مديرثقافه ابوحماد وتحت رعايه الاديب احمدسامي خاطر وكيل اول وزاره الثقافه بالشرقيه والاديب اشرف جليل رئيس قطاع شرق الدلتا الثقافي بقاعه الاجتماعات الكبرى بديوان عام الوحده المحليه بالصوه ابوحماد شرقيه  وبحضور الاديبه يسرى صالح ابراهيم العدل المتابعه بفرع ثقافه الشرقيه .

       ادار الاعلامي هاني صبرى عضو نقابه الاعلام الندوه التي بدات بكلمه سوزان الشافعي مدير ثقافه ابوحماد  رحبت فيها بالضيوف وقالت ان  مشكلة المخدرات تعد  حاليًّا من أكبر المشكلات التي تعاني منها دول العالم وتسعى جاهدة لمحاربتها لما لها من أضرار جسيمة على النواحي الصحية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية،

      وتحدث المحاسب احمدفريد عبدالرحمن رئيس الوحده المحليه بالصوه مرحبا بالضيوف ومشيرا الي ان مشكلة  الادمان ليست قاصرة على نوع واحد من المخدرات أو على بلد معين أو طبقة محددة من المجتمع، بل شملت جميع الأنواع والطبقات، كما ظهرت مركبات عديدة جديدة لها تأثير واضح علي الجهاز العصبي والدماغ.


    وتناول فضيله الشيخ احمدمحمدالسيد عطيه من منطقه وعظ الشرقيه قضيه المخدرات من منظور ديني واجتماعي وقال ان الله سبحانه وتعالي كرم الانسان بالعقل وميزه عن كافه المخلوقات وان الله جعل مقاصد الشريعه خمس حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال ولا يمكن ان يعتدى الانسان علي هذه الثوابت التي حفظ بها الله حقوق العباد .

     واضاف فضيله الشيخ احمدمحمدالسيد عطيه ان مدمن الخمر والمخدرات ان مات مدمنا خسر الدنيا والاخره وان النبي الكريم صلي الله عليه وسلم اوصي باجتناب الخمروالادمان فلايجتمعان والايمان في قلب عبد وان الاسلام بواكب تطورات الزمان فكل ما يخترعه الانسان يغيب العقل فهو حرام لذلك يجب ان تتكاتف مؤسسات المجتمع المدني لمكافحه المخدرات وتعظيم دور الازهر والكنيسه والوزرات المعنيه خاصه الثقافه والشباب والتضامن الاجتماعي والاوقاف وان للبرلمان المصرى دور في تغليظ عقوبه الاتجار في المخدرات .
   
      وقام المستشار محمودعزيز عبدالعزيز امين مساعد حزب الرياده بالشرقيه بتعريف الإدمان بأنه حالة ناتجة عن استعمال مواد مخدرة بصفة مستمرة بحيث يصبح الإنسان معتمدًا عليها نفسيًّا وجسديًّا، بل ويحتاج إلى زيادة الجرعة من وقت لآخر ليحصل على الأثر نفسه دائمًا، وان  المدمن يتناول جرعات تتضاعف في زمن وجيز حتى تصل إلى درجة تسبب أشد الضرر بالجسم والعقل فيفقد الشخص القدرة على القيام بأعماله وواجباته اليومية في غياب هذه المادة، وفي حالة التوقف عن استعمالها تظهر عليه أعراض نفسية وجسدية خطيرة تسمى "أعراض الانسحاب" وقد تؤدي إلى الموت أو الإدمان؛ الذي يتمثل في إدمان المشروبات الروحية أو المخدرات أو الأدوية النفسية المهدئة أو المنومة أو المنشطة.

         واضاف المستشار محمودعزيز عبدالعزيز الباحث القانوني ان المخدرات عباره عن  كل مادة نباتية أو مصنّعة تحتوي على عناصر منوّمة و مسكّنة و مفتّرة، والتي إذا استخدمت في غير الأغراض الطبية المعدة لها فإنها تصيب الجسم بالفتور والخمول وتشلّ نشاطه كما تصيب الجهاز العصبي المركزي والجهاز التنفسي والجهاز الدوري بالأمراض المزمنة، كما تؤدي إلى حالة من التعود أو ما يسمى "الإدمان" مسببة أضرارًا بالغة بالصحة النفسية والبدنية والاجتماعية.

       واشار المستشار محمودعزيز عبدالعزيز الكاتب الصحفي بجريده الوحده الاماراتيه الى ان اسباب تعرض الفرد لخطر الإدمان هو الجهل بأخطار استعمال المخدر وضعف  الوازع الديني، والتنشئة الاجتماعية غير السليمة والتفكك الأسري والفقر والجهل والأمية والثراء الفاحش والتبذير دون حساب وانشغال الوالدين عن الأبناء، وعدم وجود الرقابة والتوجيه وعدم وجود الحوار بين أفراد العائلة ومجالسة أو مصاحبة رفاق السوء والبطالة والفراغ.

       واضاف المستشار محمودعزيز عبدالعزيز مستشار تحكيم دولي وفض منازعات ان علامات الشخص المدمن تتمتل في التغير المفاجئ في نمط الحياة كالغياب المتكرر والانقطاع عن العمل أو الدراسة وتدني المستوى الدراسي أو تدني أدائه في العمل والخروج من البيت لفترات طويلة والتأخر خارج البيت ليلًا بالاضافه الي اللتعامل بسرية فيما يتعلق بخصوصياته وتقلب المزاج وعدم الاهتمام بالمظهروالغضب لأتفه الأسباب والتهرب من تحمل المسؤولية واللامبالاة الي جانب الإسراف وزيادة الطلب على النقود
وتغيير مجموعة الأصدقاء والانضمام إلى "شلة" جديدة
والميل إلى الانطواء والوحدةوفقدان الوزن الملحوظ نتيجة فقدان الشهية.

      واوضح ان المخدرات تختلف أنواعها  وأشكالها حسب طريقة تصنيفها فبعضها يصنف على أساس تأثيرها، وبعضها الآخر يصنف على أساس طرق إنتاجها أو حسب لونها، وربما بحسب الاعتماد (الإدمان) النفسي والعضوي كما ان   أنواع المواد المخدرة تتفاوت في درجة تأثيرها وطريقة عملها على الجهاز العصبي للإنسان، مثل الحشيش والماريجوانا والمخدرات المهدئة والمخدرات المنشطة مثل: الكوكايين والمواد المهلوسة مثل إل. إس. د والمواد المستنشقة (العطرية) مثل الصمغ والمسكنات والمهدئات الطبية مثل المورفين.

      وتحدث اشرف عبده ابراهيم رئيس برلمان الشباب عن اعراض الإدمان التي تتمثل في  الأعراض المصاحبة لتعاطي الحشيش والماريجوانا خاصه شعور عال بالإدراك البصري والسمعي والذوق وضعف الذاكرة وصعوبة التركيز والتناسق الحركي وزيادة ضغط الدم ومعدل ضربات القلب واحمرار العينين وزيادة الشهيةوجنون العظمة اما عن الأعراض المصاحبة لتعاطي المنشطات (الأمفيتامين والكوكايين والميثيل فينيديت فتتمثل في  النشوة والتهيج والاكتئاب والأرق واحتقان الأنف وأضرار تلحق بالغشاء المخاطي للأنف وفقدان الوزن وزيادة معدل ضربات القلب وضغط الدم ودرجة الحرارة وجنون العظمة الي جانب  الأعراض المصاحبة لتعاطي المهدئات (الباربيتيورات والبنزوديازيبين) فهي تشمل نعاس ودوخةومشاكل في الذاكرة واكتئابوتباطؤ في التنفس وانخفاض ضغط الدم وارتباك وصعوبة التناسق الحركي بالاضافه الي الأعراض المصاحبة لتعاطي المسكنات المخدرة (الهيروين والمورفين والكودايين) مثل انخفاض الشعور بالألمووارتباك وتباطؤ في التنفس وإمساك.

      واضاف اشرف عبده ابراهيم الحاصل علي عده دورات من صندوق مكافحه الادمان ان آثار ومضاعفات إدمان المخدرات تتمثل في عده مشكلات اهمها  اولا مشاكل صحية حيث يؤدي إدمان المخدرات إلى حدوث مشاكل صحية بدنية وعقلية ويعتمد ذلك على نوع المخدرات المستخدمة.
 ثانيا فقدان الوعي والغيبوبة والموت المفاجئ وخاصة عند أخذ جرعات عالية أو إذا تم الجمع بين أنواع المخدرات أو الكحول.
ثالثا الإصابة بالأمراض المعدية مثل الإيدز سواء من خلال العلاقات الجنسية المحرمة أو عن طريق مشاركة الإبر.
رابعا  التعرض لحوادث السير في حالة السكر.
خامسا  الانتحار.
سادسا  المشاكل الأسرية والخلافات الزوجية بسبب التغيرات السلوكية التي تطرأ على مدمن المخدرات
.سابعا  مسائل قانونية حيث أن إدمان المخدرات يؤدي إلى السرقة وقيادة السيارة تحت تأثير المخدرات وغيرها.
ثامنا مشاكل مالية: إدمان المخدرات يؤدي إلى إنفاق المال بلا حساب وذلك لشراءها فيضع المدمن تحت وطئة الدين وتقوده إلى سلوكيات غير قانونية وغير أخلاقية.

     واعلن اشرف عبده ابراهيم ان علاج إدمان المخدرات يشمل  تنظيم برامج علاجية للمرضى سواء في المستشفيات أو في العيادات الخارجية وتقديم المشورة لهم ومساعدتهم على مقاومة استخدام المخدرات مرة أخرى والتغلب على الإدمان مشيرا الي  ان برامج العلاج تشمل
اولا  الدورات التعليمية التي تركز على حصول المدمن على العلاج الداعم ومنع الانتكاس ويمكن تحقيق ذلك في جلسات فردية أو جماعية أو أسرية.
ثانيا  المشورة حيث ان اخذ المشورة من مستشار نفسي بشكل منفرد أو مع الأسرة ، أو من طبيب نفسي تساعد على مقاومة إغراء إدمان المخدرات واستئناف تعاطيها.
علاجات السلوك يمكن أن تساعد على إيجاد وسائل للتعامل مع الرغبة الشديدة في استخدام المخدرات, وتقترح استراتيجيات لتجنب ذلك ومنع الانتكاس، وتقديم اقتراحات حول كيفية التعامل مع الانتكاس اذا حدث.
تقديم مشورة تنطوي أيضا على الحديث عن عمل المدمن، والمشاكل القانونية، والعلاقات مع العائلة والأصدقاء.
أخذ المشورة مع أفراد الأسرة ويساعدهم ذلك على تطوير مهارات اتصال أفضل مع المدمن حتى يكونوا أكثر دعمًا له.
ثالثا  جماعات المساعدة الذاتية :
هذه الجماعات موجودة من أجل الأشخاص المدمنين على المخدرات ورسالتهم هي أن الإدمان هو مرض مزمن وهناك خطر للانتكاس، وأن العلاج الداعم والمستمر والذي يشمل العلاج بالأدوية وتقديم المشورة واجتماعات جماعات المساعدة الذاتية ضروري لمنع الانتكاس مرة أخرى. يساعد الطبيب المعالج على تحديد موقع هذه الجماعات.
رابعا علاج الانسحاب التي تختلف  باختلاف نوع المخدرات المستخدمة وتشمل الأرق, التقيؤ, التعرق، مشكلات في النوم, الهلوسة, التشنجات, آلام في العظام والعضلات, ارتفاع ضغط الدم ومعدل ضربات القلب ودرجة حرارة الجسم, الاكتئاب ومحاولة الانتحار.
 
     واشار اشرف عبده ابراهيم الي ان الهدف من علاج الانسحاب (إزالة السموم) هو وقف تناول المخدرات بسرعة وأمان بمواد أخرى مؤقتا يكون لها آثار جانبية أقل حدة ، مثل الميثادون أو البوبرينورفين وانه بالنسبة لبعض الناس قد يكون آمنًا الخضوع لعلاج الانسحاب في العيادات الخارجية، والبعض الآخر قد يتطلب الدخول الى المستشفى وانه ينبغي لبرامج العلاج تقييم مدمني المخدرات لوجود فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز), أوالتهاب الكبد الوبائي ب وج, أومرض السل أوالأمراض المعدية الأخرى.

        واعلن اشرف عبده ابراهيم ان الوقاية من خطر الإدمان
أفضل وسيلة لمنع الإدمان خاصه عدم تناول المخدرات على الإطلاق و استخدام الحذر عند أخذ أي دواء يسبب الادمان فقد يصف الطبيب أدوية لتخفيف الألم أو البنزوديازيبين لتخفيف القلق أو الأرق، أو الباربيتورات للتخفيف من التوتر أو التهيج وان  الاطباء تصف  هذه الادوية بجرعات آمنة ويتم مراقبة استخدامها بحيث لا يحصل المريض على جرعة كبيرة جدًّا أو لفترة طويلة جدًّا. إذا كان المريض يشعر بحاجة إلى أخذ جرعة أكبر من الجرعة الموصوفة من الدواء، فإنه يجب التحدث مع الطبيب.
الوقاية من سوء تعاطي

       واعلن اشرف عبده ان علاج  المخدرات لدى الأطفال تتمثل في اولا  التواصل:  اي التحدث مع الأطفال حول أخطار تعاطي المخدرات وإساءة استعمالها وثانيا  الاستماع:اي  الاستماع الجيد عند تحدث الأطفال عن ضغط أصدقائهم عليهم للاستخدام الخاطئ للمخدرات، ودعم جهودهم لمقاومة ذلك.وثالثا القدوة الحسنة: حيث انه  يجب على الآباء والأمهات أن يتجنبوا إدمان المخدرات والكحول ليكونوا قدوة حسنة لأبنائهم؛ حيث إن الأطفال من الآباء والأمهات الذين يتعاطون المخدرات معرضون بشكل أكبر لخطر الإدمان ورابعا  تقوية العلاقة: اي  العلاقة القوية المستقرة بين الآباء وبين أطفالهم تقلل من أخطار استخدام الطفل للمخدرات.

       واقال الاعلامي مجدى عبدالله عبدالنبي انه يجب  منع
مدمن المخدرات معرض للانتكاس من العودة لاستخدامها مرة أخرى بعد المعالجة، ولتجنب ذلك يجب اتباع الخطوات التالية:
اولا  تجنب الحالات عالية الأخطار مثل عدم الذهاب مرة أخرى إلى الحي الذي تم استخدامه للحصول على المخدرات والابتعاد عن أصدقاء السوء
 وثانيا الحصول على الفورعلى مساعدة إذا تم استخدام المخدرات مرة أخرى.
وثالثا  الالتزام بخطة العلاج الخاصة فقد يبدو وكأن المريض يتعافى وأنه لا يحتاج للحفاظ على اتخاذ خطوات للبقاء خاليًا من الإدمان، ولكن لا ينبغي التوقف عن رؤية الطبيب النفسي، والذهاب إلى اجتماع مززات فريق الدعم الخاص به أو تناول الدواء الموصوف؛ حيث إن الفرصة في البقاء خاليًا من الإدمان كبيرة إذا تمت متابعة العلاج بعد الشفاء.

     واعربت  الاديبه يسرى صالح ابراهيم العدل المتابعه بفرع ثقافه الشرقيه عن سعادتها الكامله بحضورها الندوه وقدمت الشكر لمديره بيت ثقافه ابوحماد سوزان الشافعي علي التنظيم الجيد ولرئيس الوحده المحليه بالصوه المحاسب احمدفريد عبدالرحمن ولسكرتير الوحده المحليه بالصوه نسرين مرسى ابوهاشم  علي حفاوه الاستقبال وكرم الضيافه وقدمت الشكر لكل المتحدثين والحضور مؤكده علي اهميه موضوع الندوه وحسن اختيار موضوعها ومكانها .

     ورحبت رحاب عبد الرحمن احمد  سماحه المدرب المعتمد لدى النقابه العامه للتنميه البشريه بالحضور وشكرت بيت ثقافه ابوحماد و سوزان الشافعي علي تنظيم الندوه مؤكده علي اهميه موضوع المخدرات  وخطورته علي الشباب .

    وطالب محمد كسبه باحث ماجستير بضروره ان تتضمن مناهج وزاره التربيه والتعليم والجامعات ما يقدم التوعيه المناسبه للطلاب في مراحل التعليم المختلفه عن خطوره المخدرات والادمان .

    تضمن برنامج  الندوه القاء قصائد شعريه من احمد رفاعى خطاب معلم اللغه العربيه بمدرسه الملاك والشاعرات الشابات غاده محمودعبدالحميدودنيا السيد احمد من مدرسه السناجره التجاريه  وجني خالد البرجي وساره محمد ناجي من مدرسه الصوه الاعداديه وشارك بالحضور سمره محمدتوفيق رئيس مجلس اداره مؤسسه السمراء للتنميه ومحمد بخيت المحاسب بمديريه اوقاف الشرقيه والعندليب عبدالحق مديرالنادى الاجتماعي سابقا واشرف خيرى السيد مديرجمعيه الصوه وايمان حسن سليمان عضو  امانه المراه بحزب حماه الوطن .

     وشارك في الندوه كل من محمد حسن محمد داؤد وثروت قطب علي وسامي بيومي السيد وابراهيم السيد حافظ ومجدى عبدالله علي وهبه علي عبدالحميد حسن ومحمدحامدابراهيم وسعيدمحمدالسيد وبشيرمحي حمدومحمود احمد محمد وابراهيم احمد الخبيرى ومحمد السيد فهمي وايمان عبدالرحمن عبداللطيف ودعاء محمدعبدالعظيم وايمان مرسى عبدالفتاح وكريم محمدسالم وسحر عبدالسلام وبسمه لطفي ونبيله محمديونس وريهام محمدالبشير وهاله عبدالله ابوالعلاوسماح عبدالعظيم يوسف وساميه محمدعيد وسهام محمدالسيد ونشوى السيد جلال وهبه احمدجوده وشعبان علي عبدالله ومحموداشرف جمال واحمد محمدحسين ومحمدصلاح
 
     وحضر الندوه صابرين عمرمحمدواميره محمدابراهيم وهاله عمرعليوه ورحاب سميرمحمدوعاليه محمدالسيد وشاديه السيد عبدالله واماني محمود محمدوايه محمودسليم وسهام صلاح السيد وسهام ابراهيم المسلمي ونهي السيد فكرى وميسون عبدالرازق وغاده جمال ونجلاء عبدالغني محمدوجيهان ماهر ابراهيم وابتسام محمد احمد وكاميليا السيد حسن ورحاب السيد احمد وراندا احمدعبدالحفيظ ومروه محمدعبدالله ونورا السيد وهمت عبدالعظيم محمدومني سليم سعد وسماح عبدالعظيم يوسف .








***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة