كتب/ايمن بحر
يوغوسلافيا. كانت هذه هى المرة الأولى التى يشارك فيها جنود المان فى عملية عسكرية دولية منذ الحرب العالمية الثانية. ساعدت القوات الألمانية على مراقبة حظر التسلح فى نطاق البحر الأدرياتيكى وفرض حظر الطيران فوق البوسنة. أثارت المشاركة الألمانية فى مهام خارج منطقة الناتو الكثير من الجدل السياسى إذ وصفتها الكتلة البرلمانية للحزب الإشتراكى الديمقراطى والحزب الديمقراطى الحر بأنها مخالفة للدستور ولمبادئ القانون الأساسى الألمانى.
الحلف الأطلسى: مبادرة حالة التأهب والإستعداد تدخل حيز التنفيذ، بدأت دول حلف الأطلسى بتنفيذ مبادرتها المعروفة بـحالة التأهب والإستعداد حيث يتم تعبئة آلاف الجنود فى كل دولة مشاركة وتدخل حالة الجاهزية إستعداداً لأى طارئ عسكرى يتدخل فيه الحلف الغربى. المانيا فى مقدمة الدول المشاركة.
أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسى ناتو أنه يتم تعبئة آلاف الجنود من المانيا ومن دول أخرى بالحلف فى حالة التأهب والإستعداد على مستوى عال إعتباراً من العام الجديد لأجل الحلف. وقال ينس ستولتنبرغ لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن هؤلاء الجنود سيكونون جزءاً مما يسمى بمبادرة الإستعداد التى تنص على تدريب وتسليح 30 وحدة من الجيش والسلاح الجوى والبحرية بحيث تكون جاهزة فى حالة حدوث أى أزمة فى غضون 30 يوما كحد أقصى. وأضاف ستولتنبرغ أن الأمر يتعلق بشكل مباشر بنحو 25 الف جندى و300 طائرة و30 سفينة بحرية. والمبادرة قريبة من قوة تدخل سريع جاهزة للإنتشار والقتال فى اى لحظة.
يذكر أنه تم إقرار مبادرة الإستعداد فى عام 2018 فى إطار توسيع نطاق قدرات الردع والدفاع التى تتمتع بها 29 دولة عضو بحلف الناتو ولكن الأهداف التى حددها الحلف لنفسه تعد فى حد ذاتها تحديات كبيرة بالنسبة لكثير من الحلفاء.
وذكرت دوائر عسكرية أنه من المحتمل أن يستغرق الأمر بعض الوقت الى أن يحقق جميع المشاركين الأهداف الجديدة للجهوزية العسكرية. وبحسب بيانات من دوائر بالحلف، فإن المانيا سجلت أنها جاهزة بالمشاركة بنحو سبعة آلاف جندى مع 50 طائرة وثلاث سفن. وبذلك تنتمى جمهورية المانيا الإتحادية لأهم الداعمين لمبادرة الإستعداد، الى جانب فرنسا وبريطانيا.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق