الجمعة، 31 يناير 2020

صفقة القرن تحدي للأمة العربية والإسلامية !!


كتبه أ/خالد صالح علي العميسي.

بعد أن أصبح التطبيع وصفقة القرن لبيع المقدسات الإسلامية معلنة دون خجل من قبل بعض دول الخليج وأسيادهم أمريكا وإسرائيل؛ أما آن لك ياعربي ويامسلم أن تقف موقف تنصر فيه دينك ؟ فمايسعى لأجله خنزير أمريكا ذلك الغبي الأحمق ترامب  بعد إعلان تلك الصفقة أعتقد بأنه واضح وجلي؛ ولاوقت للتغابي فالقضية لم تعد قضية شعب فلسطين فحسب؛ بل أصبحت قضية معنية بالأمة العربية والإسلامية بشكل عام؛ ويكفي ذلك الشعب المظلوم والمكلوم ماعاناه منذ مايقارب ستة عقود لاقى فيها أشد انواع الجرائم وابشعها وأقساها على وجه الأرض؛ من ذلك الكيان الصهيوني اللعين؛ والعالم بأسره كان يشاهد كل مايحدث لهم بصمت مخزي. ويكفي بأن الجميع يعلم بموقف بعض العرب من تلك القضية المؤلمة؛ وبأن هناك عرب داعمين ومؤيدين لذلك الكيان اللعين؛ ولايحتاج ذلك الى توضيح؛ وكما نعلم بأن القضية الفلسطينية أصبحت في نظرهم أمر معتاد ومألوف ومعروف لديهم؛ ولم تعد تعنيهم بشيئ؛ لذلك نحن اليوم بصدد قضية خطيرة للغاية قضية مقدسات إسلامية فالقدس اولى القبلتين وثالث الحرمين ومسرى خاتم الأنبياء والمرسلين؛ وهذا يعني بأن القضية لم تعد قضية شعب فلسطين فقط بل قضية كل العرب والمسلمين؛ ويجب على جميع الأمة العربية والإسلامية في كل بقاع الأرض؛ التحرك الجاد للدفاع عن مقدساتهم؛ ومناصرة إخوانهم الفلسطينيين؛ فقد صار بعض الأعراب عبارة عن سراب، لاوجود لهم ولاخير فيهم؛ وهذا يحتم علينا جميعاً عدم السكوت على هذه الصفقة اللعينة؛ وأن لاننتظر حتى يحققوا صفقتهم؛ ويكفينا موقف بعض الدول العربية المؤسف؛ تجاه مثل هذه القضية الخطيرة التي تمس ديننا الإسلامي؛ وتهدف الى تدنيس الأماكن المقدسة؛ وطمس الهوية الفلسطينية بل والإسلامية أيضاً؛ كالإمارات والبحرين وعمان الذين حضروا وأيدوا وباركوا وأيضاً بمباركة وتأييد ودعم السعودية التي أعلنت تطبيعها مع اليهود منذ فترة؛ وهذا يعتبر جريمة ووصمة عار على جميع العرب والمسلمون؛ ولعنة كبيرة ستطارد من أيدوها؛ المهم يجب أن نعلم بأن الضحية ستكون فلسطين والأمة الإسلامية أيضاً؛ لذلك لابد من التحرك الجاد والفوري؛ من قبل المدافعون الحقيقيون عن فلسطين محور المقاومة؛ فصائل المقاومة الفلسطينية؛ وحزب الله؛ وفصائل المقاومة العراقية والجيش العربي السوري واحرار مصر واليمن. الى جانب بقية الأمة الإسلامية؛ التي يهمها أمر مقدساتها الإسلامية، فلا مجال للحياد او للمراوغة؛ هذه معركة إسلامية حقيقية ولاحل إلا بأفواه البنادق؛ من يحمل البندقية هو المدافع الحقيقي عن القدس وقضية الشعب الفلسطيني؛ ومن يقاتل أمريكا وأدواتها من العملاء الخلايجة ويقاتل إسرائيل؛ هو المخلص لله الصادق مع الله الوفي مع ابناء امته يجب ان تندلع ثورة عسكرية مقاومة ضد الإحتلال واعوانه من كل مكان ومواجهة صفقة القرن عسكرياً ...

إعلامي وكاتب صحفي - اليمن



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة