كتب هاني صبرى
نظم الدكتور جلال عبدالكريم رئيس مركز ومدينه ابوحماد ورشه عمل صباح اليوم بمقر رئاسه المركز بمدينه ابوحماد حضرها ممثلين عن المجتمع المدني حول دور منظمات المجتمع المدني وواقع مشاركتها في تنميه المجتمع .
في البدايه قال الدكتور جلال عبدالكريم ان المجتمع المدني في مصر عرف بداية باسم العمل التطوعي وتمثل في الجمعيات الأهلية التي تمارس أنشطة التعليم والثقافة والأعمال الخيرية وغيرها, ومؤخرا ارتفع عدد الجمعيات والمؤسسات التي تعمل في مجال تنمية المجتمع لكن فعليا هذه الزيادة لم يقابلها تنمية مجتمعية ملحوظة لذلك يجب وضع خطه مستقبليه تعالج هذه الفجوه .
واوضح ان بدايه المجتمع المدني في مصر كان في شكل جمعيات اهلية لعبت دور الوسيط بين الفرد والدولة وان انشطة تلك الجمعيات تمثلت في مجال خدمة المجتمع مثل: رعاية الطفولة والأمومة وتنظيم الأسرة والخدمات الثقافية والعلمية وحماية المستهلك, وانها تعمل علي ثلاث محاور : توفير الخدمات, وتقوية وتمكين المجتمعات المحلية, والمساهمة في رسم السياسات والخطط العامة.
واشار إلى التحديات التي يواجهها المجتمع المدني في مصر وأهمها خلل في استثمار طاقات الشباب وقلة مراكز البحوث والدراسات ومعاهد المسح الميداني والتدريب المنهجي المتواصل.
وقدم رؤيه للمجتمع المدني في ابوحماد تسمح للأفراد بتحقيق احتياجاتهم الاجتماعية والسياسية والاقتصادية علي ان يتم ذلك في إطار مجموعة من القوانين التي صممت من أجل تسهيل ودعم المنظمات غير الحكومية وانه يجب الربط بين أولويات منظمات المجتمع المدني وقضايا المجتمع والتصدي الحقيقي لمعاناة المواطن المصري, وعلى سبيل المثال لا الحصر مشكلة الأمية ومشكلات البطالة والفقر وأطفال الشوارع وعمالة الأطفال والتسرب من التعليم والتسول والإدمان بأنواعه والزيادة السكانية وأبعادها, بالإضافة إلى مشكلة المعاقين التي تشمل معاناة المعاق شخصيا ومشكلات الأسرة الناجمة عن الإعاقة, وغيرها من المشاكل التي باتت في الشارع المصري ولم تتصدى لها مؤسسات المجتمع المدني بشكل فعال والتي أنشئت في الأصل من أجل خدمة المجتمع و تنميته.
واشار الي ان حجم المؤسسات لا يتناسب أبدا مع حجم الدور الذي تقدمه لمواجهة مشكلات المجتمع , حيث تفتقر معظمها إلى خطط واستراتيجيات حقيقية لمواجهة القضايا التي يتصدون للدفاع عنها.
واوصي بضرورة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في المشاركة الجادة في تنمية المجتمع, وانخراط منظمات المجتمع المدني في الشارع المصري, وأخيرا إعطاء أولويات للفئات المهمشة وتنمية المجتمع في المناطق المحرومه وعدم التركيز فقط علي منطقه دون غيرها
واعلن انه في الفتره القادمه سيقدم دعما لامحدود للجمعيات والمؤسسات المشهره بحيث تؤدى دورها علي اكمل وجه الي جانب تحديد مواعيد ثابته للقاءات لمناقشه المشكلات والبحث عن حلها وتذليل العقبات امام الجمعيات .
***********************
***********************







ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق