الأربعاء، 29 يناير 2020

تجديد الفقه


بقلم/ د. محمد مأمون ليله
كانت لي محاضرة اليوم في أحد المساجد عن أحكام الصلاة، بدأت فيها بملخص من مذهب الشافعية - رضوان الله تعالى عليهم-، ليكون الكلام مؤصلا على مذهب البلدة، ثم توسعت شيئا ما في بيان الأقوال والآراء؛ ليدرك منها المستمع سعة الفقه وجماله، واحترام المذاهب وصحتها وتقدير شيوخها، وأن يُعذر المخالف متى كان له سلف معتبر، وأن الأمور يسيرة تدور حول أحوال الإنسان، وأن كلا منهم أراد الصواب بقواعده، وكلهم من سيدنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم- ملتمس.
 وبهذا يعيش الإنسان مع الفقه بمذاهبه في تناغم وانسجام، لا يبغ أحد على أحد، ولا يفرض أحد مذهبه على أحد، بل هو التكامل والتعاون والاستفادة، وقد رأيت النتيجة ظهرت على وجوه المستمعين - بحمد الله تعالى- من السعادة والرضا والبسمة على وجوههم.
#خواطر ابن ليله




***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة