بقلم /أيمن بحر
علي خلفية الحوار الذي دار بين الشيخ احمد الطيب شيخ الأزهر الشريف والدكتور محمد الخشت رئيس جامعة القاهره بخصوص تطوير الخطاب الديني اري انه حوار صحي للغاية ومطلوب مثل هذه الحوارات علي هذه المستويات
مالم يكن جيد في هذا الحوار هو ماتبعه من تعليقات البعض الذي يميل الي موقف الشيخ الطيب او الدكتور الخشت حيث حاول البعض تصنيف الشيخ الطيب واحتسابه علي الفصيل المحافظ او الذي يحمي الثوابت الدينية ضد تيار ااخر (يلمحوا انها الدوله والنظام الحاكم )منه الدكتور الخشت يريد الحداثه التي تحمل في طياتها التفريط والتخلي عن القيم والمباديء
ناسين ان الشيخ الطيب والدكتور الخشت أعمده كبيره في الدولة المصريه ! وصورة الشيخ الطيب مع البابا تواضروس في ٣٠ يونيو مع وزير الدفاع اانذاك ( السيسي)صورتهم محفورة في الذاكرة المصريه وبسببها نال الشيخ مانال من انتقادات من نفس الأشخاص الذي يتحزبون له اليوم ...!! نرجوا ان نكف عن التدخل بدون علم في مثل هذه الموضوعات الحساسة والخلافية ! وليعلم الجميع ان مثل هذه التدخلات لن تشق الصف المصري المعتدل والوسطي.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق