الخميس، 2 يناير 2020

العدد القادم فى بعض الدول العربية والأجنبية


(قوة التأثير فى المجتمعات)

فى بداية الحديث دائمآ أقول أن السلام هو أبسط حقوق الإنسان فى هذه الحياة .. إذا سلب منه أبسط حقوقه فما الفائدة من الحياة .. إن الأطفال هم ثروة قومية حقيقية وهم الوقود الذى يحرك عجلة التنمية والبناء والأعمار .. لذلك دائمآ أناشد الأباء والأمهات بالحفاظ على أبنائهم .. وعليهم بترسيخ القيم السليمة والعقلانية التى تصب فى صميم الأسرة ثم الدائرة المحيطة ثم المجتمع (الرأس)  علينا أن نزرع فى عقولهم حب الأديان وتعاليمها الصحيحه وتوصيات هذه الأديان إلينا والتى هى أساس السلام والتسامح والمحافظة على الإنسانية النهوض بالمجتمعات ..  النهوض بالمجتمعات لن يكون بدون وعى وإدراك للمعنى .. المعنى الحقيقى للقيمة الذاتية والإستراتيجية والجغرافية للأرض التى نحيا عليها إن الوطن هو الشئ الذى لا يقدر بثمن بعد الدين وحبه نابع من تصرفات الفرد وسلوكياته داخل البيئة التى يعيش فيها ليس هذا فقط .. بل إن حب الوطن نابع من تصرفات الفرد مع الأخر من تقبله مع الإختلاف فى وجهات النظر .. وأيضا من تقبله مع الإختلاف فى الدين والعرق ولون البشرة إلى جانب الثقافة المختلفه .. وكل هذا يعود إلى الأسرة التى تزرع فى عقول الصغار والنشئ كل المعانى الجمالية .. إلى جانب القيم السليمة والتسامح مع الآخر .. وإحترام حرية الأخر فى الإعتقاد والتعبد كيفما يشاء وقتما يشاء ........
أخيرا : على كل أب وأم أن يبذول أقصى جهد ممكن للحفاظ على الموروث من الأجيال السابقة وزرعه فى عقول الصغار حتى نستطيع أن نقدم للوطن جيلا يحفظه ..
على كل أب وأم التمعن فى النظر إلى سلوكياتهم التى يعود تأثيرها على أبنائهم بوعى منهم أو بدون وعى
يجب أن لا يهمش الأبناء وعلينا أن نسمع لهم فمن الممكن أن نستمد من عقول الصغار الكثير من الإيجابيات التى تؤثر فى حياتنا ............؟
أخيرا .. إن الأطفال هم ثروة قومية وهم وقود الأمم وهم الجيل القادم فعلينا أن نزرع الأمل والحلم والطموح فى عقول الصغار حتى نستطيع أن نقدم للوطن جيلا يحفظه
كل التقدير للمتابعين فى كل مكان

محمد شفيق مرعى
جمهورية مصر العربية
2/1/2020



***********************


***********************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إجمالي مرات مشاهدة الصفحة