عجّت مواقع التواصل الاجتماعي منذ الأمس بخبر حظر ارتداء النقاب ( لأعضاء هيئة التدريس في الجامعات)، وأزيدكم من الشعر بيتًا ان هذا الحظر قد يمتد للمعلمات في المدارس.
من حيث المبدأ يمكن تقبل الأمر لو كان فقط على منبر المحاضرات او أمام السبورات لكي يكون التواصل مباشرا بين المحاضِرة أو المعلمة، ولكي يكون الحديث متصلا بلا عوائق او خوف او محظورات.
ولكن الأهم والأولى من ذلك، أو لنقل الضروري منع ارتداء البنطلونات المقطعة او الملابس المكشوفة او المحزق والملزق للدكتورة الجامعية او للمعلمة في المدارس او للطالبات في اي مكان داخل الحرم الجامعي او المدرسي، هكذا يجب أن يكون الحكم ، فلا يكون الكلام مسلطًا كالسيف على رقاب المحجبات او المنقبات، وترك الساحة للعري والتبجح!
الذوق العام أيضا يا سادة يقتضي لبس ملابس وقورة داخل محاريب العلم، لا هي بالمتشددة، ولا هي بالمفتوحة على البحري، هكذا يكون الكلام يا سادة بلا احتقان او احتقار او تنمر او تلزيق وتحزيق.
كلمتي الأخيرة لولي الأمر... يا اخي خللي عندك دم وشوف بنتك خارجة محترمة ولا لا، بلاش تسيبها عالبحري.
الاحترام حلو برضو مافيش كلام.
اما انت أيتها المحترمة فيمكنك لبس الكمامة خروجا على هذا الحكم، وبعد المحاضرة تلبسي النقاب، حفظ الله الجميع وسترنا دنيا وآخره.. اللهم آمين.
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق