من سفر
الخروج
ماهي نور
النيل ترتع في
بحور النعم
لاتصحر
بيننا معي من
قوافيها صدى
التجليات معابد وكنائس ومساجد
حدقاتي المضروبة بغمس معانيها
رأيت من ملامحها بنن عين حرفي
سحرها العذب العجيب
ليس معي ذاك
الحديث
الغريب
كشفت
بغطاء
الرأس،منها
دهشة رقيقة
سطرت دربي أناملها
بوقع خطا الكف
مني مسارات
تلبدت حد
التواتر
معي من
الصياغات
لغة متعت
إلهامي والقمر
هي توهجت
فوق الموائد
لملمت طعمة
حياتي هي
كلما اقتات
خيالي كل
المراعي
أصبحت من
نبرة حشائش
بواحي والندى
النائم بحضن
السرد مني
قطفت من
نضارتها
سفينة
روحي
رسمت
بيننا أبعاد الأفق
وثقت بالنشر هي
وارفة في دياري معي من
الخيام الغجرية
ربط العقد الفريد
سباحة سياحة
فواحة كلما
جمعت بشوقي
اللون الطازح المخملي
لاحت على كتفي بهضابها
عصرت وردة مع دورة
الرطب باب الحضارة
معي عشقي
المولود من
ثغرها الجميل
تناثر مع كل
كل خد على
نبرة شروق
الصبح
العابر
للقارات
بيننا التين والزيتون
ما تركت لينة بجذر عربي
إلا تنفست بقربها
الحرية أجز ذاك
الحزن الليلي من
حول شتلات
نباهتها
الكونية
كلما أراد الأرق
أن يمحو ذاكرتي
العسقلانية حررت
المصطلح القديم والمدن
العتيقة بثمالة الشفق
الأصيل أميل مع ظلها
معي بدني الراقص
أنا منذ أول التنزيل
إقرأ وأنا على نفس الهيئة
مصلوب الإنتظار
معي الريشة
معي القشة
قصمت
ظهر
اللوحة
معي الشمس
المسافرة في الأجواء
السريالية رسمت من الأنهار
ماأحصيت في الحبو غرقي
كل الفنون شكلت
جنوني كما
العسس
مداهمات
أنهت بيننا
كل شقاء لايصح
رفع الملام إلا
بذاك الهدم
للصلف ليس
بيننا في القبلات
شح تلك من أنباء
المسافة التي
فخخت في
الحضور
الصلح
خير
ألقت
بثقلها في
الفيافي أينعت
بكل انعكاس
بيننا مرايا
ذات
الفجر
الخافت
رأيت من نقر
الطير الغاوي
مشاكسات في
العش الدافيء
إرادة مبنية على
الصداق المسمى بيننا
توهج تلك هي الإنطلاقة
كما الدرجات الصغرى والكبرى
تعالي فوق مدرج
الإقلاع
ارتديت
ثوب
التماهي
بيننا
نقلة
نوعية ورب
البيت يهوى
التلاقي الشفاف
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
الخروج
ماهي نور
النيل ترتع في
بحور النعم
لاتصحر
بيننا معي من
قوافيها صدى
التجليات معابد وكنائس ومساجد
حدقاتي المضروبة بغمس معانيها
رأيت من ملامحها بنن عين حرفي
سحرها العذب العجيب
ليس معي ذاك
الحديث
الغريب
كشفت
بغطاء
الرأس،منها
دهشة رقيقة
سطرت دربي أناملها
بوقع خطا الكف
مني مسارات
تلبدت حد
التواتر
معي من
الصياغات
لغة متعت
إلهامي والقمر
هي توهجت
فوق الموائد
لملمت طعمة
حياتي هي
كلما اقتات
خيالي كل
المراعي
أصبحت من
نبرة حشائش
بواحي والندى
النائم بحضن
السرد مني
قطفت من
نضارتها
سفينة
روحي
رسمت
بيننا أبعاد الأفق
وثقت بالنشر هي
وارفة في دياري معي من
الخيام الغجرية
ربط العقد الفريد
سباحة سياحة
فواحة كلما
جمعت بشوقي
اللون الطازح المخملي
لاحت على كتفي بهضابها
عصرت وردة مع دورة
الرطب باب الحضارة
معي عشقي
المولود من
ثغرها الجميل
تناثر مع كل
كل خد على
نبرة شروق
الصبح
العابر
للقارات
بيننا التين والزيتون
ما تركت لينة بجذر عربي
إلا تنفست بقربها
الحرية أجز ذاك
الحزن الليلي من
حول شتلات
نباهتها
الكونية
كلما أراد الأرق
أن يمحو ذاكرتي
العسقلانية حررت
المصطلح القديم والمدن
العتيقة بثمالة الشفق
الأصيل أميل مع ظلها
معي بدني الراقص
أنا منذ أول التنزيل
إقرأ وأنا على نفس الهيئة
مصلوب الإنتظار
معي الريشة
معي القشة
قصمت
ظهر
اللوحة
معي الشمس
المسافرة في الأجواء
السريالية رسمت من الأنهار
ماأحصيت في الحبو غرقي
كل الفنون شكلت
جنوني كما
العسس
مداهمات
أنهت بيننا
كل شقاء لايصح
رفع الملام إلا
بذاك الهدم
للصلف ليس
بيننا في القبلات
شح تلك من أنباء
المسافة التي
فخخت في
الحضور
الصلح
خير
ألقت
بثقلها في
الفيافي أينعت
بكل انعكاس
بيننا مرايا
ذات
الفجر
الخافت
رأيت من نقر
الطير الغاوي
مشاكسات في
العش الدافيء
إرادة مبنية على
الصداق المسمى بيننا
توهج تلك هي الإنطلاقة
كما الدرجات الصغرى والكبرى
تعالي فوق مدرج
الإقلاع
ارتديت
ثوب
التماهي
بيننا
نقلة
نوعية ورب
البيت يهوى
التلاقي الشفاف
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق