كتبت-رشا حافظ
هاشم محمود كاتب مفتون بحب الوطن حكي تاريخه وجسد معاناه شعبه وكل ما عاشه فترة الثورة الارتريه بكل تفاصيلها وثار بأدبه علي الأوضاع الخاطئه.
تظل ارتريا العمودي الفقري لجميع أعماله
بداها بادال أول معركة في الثورة الارترية وتدرج الي تقوربا المعركة التي ثبتت الثورة وأكدت علي علو كعبها وهي في بدايتها
ثم دخل اسمرا في مجموعة قصصصية ذات طابع متنوع مابين الطفولة والجامعة مساحات تأمل وتفكير عميق وكشف خلالها عن أولي خطه الأدبي العاشق للوطن .
ثم أبهر في عطر البارود الرواية الشيقة التي عكست حياة اللجوء والتشرد .
ومدي قوة عزيمة الانسان الارتري وثبات الثورة حتي تكللت المسيرة بالنصر المبين
كأول ثورة تحررية تستعيد كامل التراب الارتري وتضع العالم أمام خط تراجع بعد ما ضمت ظلما وقسرا الي اثيوبيا في مثال نادر الحدوث
ثم كتب المجموعة القصصية الاخيرة الانتحار علي أنغام الموسيقي التي كانت تحفة قدمها الكاتب في حل مشاكل المراءة العاملة ومسجلًا مواقف خالدة لتاريخ الثورة الارتري
وقدم معاني المبادئ والقيم التي ضخك عليها اقوام فضحكت عليهم الأيام
وتساءل كثيرًا عن هموم الوطن والمواطن بل
دعم الوحدة الوطنية للشعب الارتري وتمني الحفاظ عليها
فكانت (مندفرا ) الصمود
واغردات التاريخ
ودنكاليا الماضي الجميل
وارتريا المستقبل
انه كاتب يعشق الوطن
***********************
***********************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق